مقال ل : صبري بارجاش ( اختلاق وتسويق الاعذار والمبررات ... مقدمات واثباتات للفشل والانتكاسات وضياع الانتصارات والمكتسبات ) - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

السبت، 4 أغسطس 2018

مقال ل : صبري بارجاش ( اختلاق وتسويق الاعذار والمبررات ... مقدمات واثباتات للفشل والانتكاسات وضياع الانتصارات والمكتسبات )

اتركوا المبررات التضليلية الواهية والتشاكي والتباكي والجرعات المهدئة والمثبطة والمنومة واحترموا مشاعر وعقول الشعب الذي تدعون انه فوضكم لتمثيله في نصرته وانتصار قضيته ورفع معاناته وتعذيبه وتحقيق طموحاته وهدفه وخياره وقراره في نيل كامل حريته وعزته وعيشته الكريمة واستعادة دولته ...
الخلاصة بإختصار وبدون تطويل ومماطلة ولف ودوران وتحايل وخداع للاستمرار اطول فترة ممكنة للتغني والمتاجرة بقضية شعبنا الجنوبي ومعاناته وعذاباته ونضالاته وتضحياته وانتصاراته ومكتسباته للارتزاق والثراء وتضخيم مبالغ الارصدة البنكية والحسابات للاعمال التجارية والاستثمارية والجيوب الخاصة .... ومفاد الخلاصة المختصرة هو ان تتركوا كيل الاقوال والاقاويل والمحازي والشطحات والسباب والشتائم ورمي وتوزيع الاتهامات دون ادلة واثباتات وقانون ومحاكمات للتحايل والتضليل في تسويق المبررات والاشاعات ... اشتغلوا بالافعال على الارض والواقع فالشعب يحس ويصدق بما يراه ويحسه ويلمسه على تحسن واقع معيشته وكل جوانب حياته ولا يثق ويصدق بالخطابات الاعلامية الوعدية الوهمية الذي اصبح بوعيه يسخر منها وينبذها وكذا الاعذار والمبررات الضعيفة المفضوحة التي تعبر عن ضعفكم وعجزكم وفشلكم لضعف ثقتكم ومصداقيتكم وهيبتكم وحريتكم وكرامتكم وعجز ارادتكم وقراركم وافعالكم للوفاء بأيمانكم وقسمكم ومواثيقكم في نصرة شعبنا الجنوبي الحر الابي الصابر العاطفي الصدوق وانتصار قضيته العادلة ورفع الظلم والتعذيب والمعاناة عنه وتحقيق هدفه وخياره وقراره ...
وخلاصة الخلاصة المختصرة بأختصار هي اما ان تكونوا صادقين امناء مخلصين نزيهين بإرادة حرة مستقلة شجاعة في مستوى المسؤولية والتحدي وتثبتوا بأفعالكم وليس بأقوالكم حسن وصدق نواياكم في تحقيق ما عاهدتم واقسمتم على تحقيقه لشعبكم الجنوبي الذي تدعون تمثيله ان كنتم صادقين او اعلنوا ضعفكم وعجزكم وفشلكم وابعدوا عن المشهد والقيادة والتمثيل السرابي التضليلي الكاذب ... تواروا عن الانظار والمشهد ولا عيب عليكم او لوم ان اعترفتم بخطائكم وضعفكم وعجزكم وفشلكم ، بل العيب هو تجاهلكم لشعبكم الجنوبي ومعاناته وطموحاته ومصالحه وكبريائكم وعصبيتكم وعنصريتكم ومحسوبيتكم وحساباتكم الخاصة وغباوتكم وجهلكم وغروركم وحماقتكم وعنادكم في اصراركم واستمراركم في اخطائكم وضعفكم وعجزكم وفشلكم لكسر ارادة ونضال شعبكم وهزيمته وضياع انتصاراته ومكتسباته والتفريط في ثوابت واهداف قضيته وثورته وتبديد طموحاته ومضاعفة جروحه والآمه ومعاناته وتعذيبه ... فخيراً لكم ولشعبكم ولوطنكم الجنوبي ان كنتم حريصين بجدية وصدق واخلاص على حريتهما واستقلالهما والافضل لشعبكم ولوطنكم الجنوبي ونصرهما وانتصارهما ولاشخاصكم وتاريخكم ونضالكم ومستقبلكم هو ان تتركوا الفرصة قبل فوات الاوان حيث لاينفع الندم وان تفسحوا المجال لغيركم من خيرة الرجالات والقيادات في المكونات الجنوبية الاقدم والاسبق ظهوراً من مكونكم وهم المئات بل الالاف من المناضلين الحقيقيين الابطال الاحرار الصادقين المخلصين الشرفاء الامناء النزهاء العقلاء الحكماء الاكفاء لقيادة الشعب الجنوبي وتمثيله لنصرته وانتصار قضيته ورفع الظلم والتعذيب والمعاناة عنه وتحقيق طموحاته وهدفه وخياره وقراره !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق