مقال : للداعية عبد الرحمن باعباد" سنظل نرددها سلام الله على الصوفية" - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الخميس، 4 فبراير 2016

مقال : للداعية عبد الرحمن باعباد" سنظل نرددها سلام الله على الصوفية"

صدى حضرموت - مقالات وأراء
سنظل نرددها    سلام_الله_علی_الصوفيه

  بقلم الداعي الى الله الشيخ / عبدالرحمن باعباد
نعم سلام الله علی الصوفيه الفكر المعتدل الوسطي المتسامح والذي جلس بحضرموت والجنوب بشكل عام مئات السنين :

لم نری منهم تكفير مسلم وإباحة دمه وماله وعرضه
لم نری منهم قتل مسلم في وضح النهار وهو ذاهب لبيت الله
لم نری منهم عمليات إنتحاريه وسط المسلمين
لم نری منهم تصفية الكوادر الأمنيه للبلد وإغتيالها
لم نری منهم العماله والخساسه والبيع للدين
لم نری منهم ترويع الأمنيين في بيوتهم
لم نری منهم تفجير بيوت الله ودور العباده

بربكم هل سمعتم بصوفي أطلق رصاصه واحده أو وجهه سلاحه نحو أخيه المسلم
نعم إنهم الصوفيه الحضارم الفكر المعتدل الوسطي الذي نشر الدين في آسياء أندنوسيا وماليزيا وإفريقيا بالكلمه الطييه والأخلاق والعمل الخير
فكر معتدل وسطي لايتدخل بالسياسه بأسم الدين

منذ أن ظهروا علينا حثالات المجتمع أصحاب العمائم السود ومن قبلهم العمائم الحمر  لم نری خيرا لهذا البلد !

أقسم بالله سنظل نرددها #سلام_الله_علی_الصوفيه
 نداءالمجالس fm:
 كان الحضارم يقولون لأولادهم: لابد لكم في العيش بحضرموت من ثلاث عفة وحرفة وقناعة .
 وكان الملك العادل عبدالله بن راشد القحطاني والذي ينسب اليه وادي حضرموت ويسمى "وادي ابن راشد " يقول : الحمد لله لا يوجد في مملكتي شاب عاطل عن العمل ولا سارق ولا عازب وعندنا إكتفاء ذاتي في معظم ما يحتاجه الناس .
وبالمناسبة كان هذا الحاكم يحفظ صحيح البخاري رحمه الله وهو المقبور ببلد مريمة حضرموت .
وجلس قاضي شبام سنتان لم يدخل عليه متخاصمان فطلب الإعفاء كونه يستلم أجرة دون عمل لما تربى عليه من الورع .
هكذا كانت بيئتهم الإيمانية أقوام أصلح القرآنُ فيما بينهم ...
الله يرد ما فات من حميد الصفات ...
وكانت البلد التي أسكنها والمسماة "بالغرفة" تصدر المنتوجات ومنها الجلود والأقمشة وغيرها الى ميناء الشحر ومنها الى الهند والعالم ... أصلَحوا دينهم ودنياهم ... ويا مَحسَن الدين والدنيا إذا إجتمعا ..
لا بارك الله في دنيا بلا دينِ ..."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق