دعت منصب وزير دولة للسعادة في الإمارات الأول من نوعه في العالم الذي تسمي فيه حكومة وزيرا متخصصاً، مهمته الأساسية مواءمة كافة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع.
قالت زيرة الدولة للسعادة عهود بنت خلفان الرومي في حوار السعادة والإيجابية إن "الحكومة تؤسس لتجربة جديدة تتجاوز الأبعاد الفلسفية للسعادة إلى الجانب العلمي فالسعادة مجال للبحث والدراسة والقياس يستند إلى أدوات علمية.. ومثال بسيط في هارفرد 29 بروفيسورا لتدريس السعادة في كلية الطب، في موقع امازون 78 ألف عنوان تتناول موضوع السعادة، 58 محاضرة في TED عن السعادة يشاهدها 100 مليون شخص".
وأشارت إلى أن أبرز ملامح البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية والمحاور الأساسية التي يقوم عليها هي أن السعادة إرث ونهج الآباء المؤسسين، حيث أن تحقيق السعادة إرث وثقافة في دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 ونهج أسس له الرئيس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وضع سعادة الوطن والمواطن على رأس أولويات الاتحاد.
وحكومة الإمارات تتبنى هذا النهج وتعززه عبر العديد من المبادرات والسياسات، وترجمة لهذا النهج وتأسيسا لبناء فلسفة جديدة في العمل الحكومي فإن الإمارات تبنت نهج السعادة للعمل على تحقيقها من خلال التنسيق والمتابعة مع كل الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية لموائمة برامج الحكومة وخطتها لتحقيق هذا الهدف.
واشارت الوزيرة في لقائها مع رؤساء ومدراء تحرير الصحف ووسائل الإعلام الاماراتية وناشطين في وسائل الاتصال الاجتماعي إن السعادة فى دولة الإمارات ليست أمنية بل ستكون هناك خطط ومشاريع وبرامج ومؤشرات وستكون جزءا من عمل كافة وزاراتها وجزءا من أسلوب حياتها.
واضافت أن لدى الإمارات فريق حكومي مكون من نحو 50 جهة تضم أكثر من 90 ألف موظف وميزانية إتحادية تفوق 48.5 مليار درهم كلها مسخرة لتحقيق السعادة لمجتمع الإمارات وتعمل وزارة السعادة على تحفيز الجهات الخاصة والمؤسسات المجتمعية في هذا الاتجاه وقد وجدت الوزارة اهتماما وتفاعلا كبيرا من الكثير من الجهات في القطاع الخاص.
وفيما يخص البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية فقد أشارت الوزيرة إلى أن البرنامج نموذج عمل أساسي في حكومة الإمارات، ويركز على تحقيق السعادة والإيجابية أولا في بيئة العمل الحكومي خصوصا أن الدراسات العلمية أثبتت أن الموظف السعيد ينتج بمقدار الضعفين ويركز على عمله بنسبة 80 في المائة أما غير السعيد فيركز على العمل بنسبة 40 في المائة ما يكلف المؤسسة خسارة 100 يوم عمل في السنة.
ومحاور برنامج السعادة والإيجابية في العمل الحكومي تتناول العديد من المبادرات التي ستقوم بها الحكومة لتعزيز بيئة السعادة والإيجابية والارتقاء بمستوى الخدمات لإسعاد الناس.
وأولها السعادة والإيجابية كأسلوب حياة، ويتناول تعزيز السعادة والإيجابية في المجتمع عبر إطلاق العديد من المبادرات المجتمعية.
وثانيها قياس السعادة والإيجابية، عبر إطلاق مؤشرات لقياس التقدم في السعادة والإيجابية.
واشارت وزيرة السعادو عهود الرومي الى ان هناك أدوات لقياس السعادة وتقارير على المستوى العالمي تسعى الوزارة إلى تطوير الأدوات الخاصة بها التي تتناسب مع خصوصية دولة الإمارات لقياس السعادة بطريقة علمية وبكفاءة عالية، والهدف من ذلك التعرف على ما يسعد كل فئة في المجتمع لنتمكن من تطوير سياسات وبرامج عن طريق إجراء مسح واستبيان لقياس السعادة على مستوى الدولة.
وسنستفيد من شراكاتنا وعلاقاتنا القوية مع الجامعات الوطنية ومراكز الأبحاث العلمية لإجراء مسح دقيق يحدد الجوانب الكفيلة بتحقيق السعادة للناس.
واضافت "العطاء من قيم السعادة والمعرفة التي نقدمها للعالم والتي تساهم في تحقيق السعادة ونشرها، والإيجابية قيمة أساسية من قيم السعادة وقد غيرنا تسمية مراكز خدمة المتعاملين إلى مراكز سعادة المتعاملين وموظفي الخدمات إلى موظفي إسعاد المتعاملين وخصصنا موازنة لتكريم وتحفيز أبطال السعادة، ولدينا خطة عمل وأدوات لتحفيز وتشجيع شركات القطاع الخاص على تحقيق السعادة للمتعاملين".
صدى حضرموت
www.sadahadhramowt.com







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق