مقال ل :محمد أحمد بن سلم "طريقة تفكيرنا.. سبب جهلنا وتخلفنا...." - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

السبت، 9 يوليو 2016

مقال ل :محمد أحمد بن سلم "طريقة تفكيرنا.. سبب جهلنا وتخلفنا...."

صدى حضرموت - مقالات وأراء-السبت-٩-٧-٢٠١٦م
بقلم /محمد أحمد بن سلم 
"طريقة تفكيرنا.. سبب جهلنا وتخلفنا...."
إ ن ماوصلنا الى مانحن فيه من جهل وتخبط وتخلف سببه التفكير السائد في المجتمع ..الطريقة التي نفكر بها اليوم لاصله لها بعصر العلم والتكنولوجيا ..طريقة تفكيرنا هي ضد العلم والعقل .. نرى المجتمعات من حولنا تتغير وتتقدم وتتطور ونحن لا زلنا لم نتحرر من العقل القديم ولم نتحرر من انماط تفكيرنا التي تعيق مسيرة تقدمنا وتطورنا.
ان مانشاهده اليوم في مجتمعاتنا من تغيير وتطوير انما هو تغييرفي  البنية المادية فقط اما التغيرات الفكرية والثقافية لم تتغير عندنا بعد اصبحنا نعيش في واقع نستخدم فيه احدث الوسائل التكنولوجيه لكننا لم نفكر ولو للحضة واحدة عن العقلية التي انتجت هذه الوسائل والادوات وكيفية صناعتها ..اصبحنا نستخدم كل ماهو جديد ولكن بطريقة لاعلاقة لها بهذا الجديد.
من اين اتت ظاهرة إقصاء الاخرين اتت هذه الظاهرة المنتشرة كثيرا من ان كل واحد يرى ويعتقد ان مصدر مايؤمن به هو الحقيقة 
لازلنا نعيش تخلف في افكارنا فطريقة التفكير المتخلفة لازال يأخذ بها السواد الاعظم من الناس وان طريقة تفكيرنا هذه ساهمت بشكل كبير في اعاقة وعدم تقدم اي حدث ثقافي وعلمي حقيقي ان عقولنا تشكل حسب مانسمع من افكار وغالبا ماتكون الافكار التي نسمعها ونقرأها تكون افكار غير واقعية ومتخلفة وافكار وهمية وغير موضوعية وبعد كل ذلك سينتج عندنا مجتمع ثقافته غير علمية وتنعكس سلبيا على كل شرائح المجتمع والدليل على ثقافة هذا المجتمع اصبحت ثقافة ضحلة تراه ينتقد كل من يفكر بطريقة عقلانية ومنهجية ويرونه شاذا ويلصقون به كل النعوت رغم ان هناك اراء وافكار لاتزال تهيمن على عدة جوانب من حياتنا رغم انها افكار مضى عليها قرون وسنوات طويله ولازالت الاجيال تتوارثها وتقدسها ولا يمكن لااي احد ان ينتقدهااوحتى يناقشها بل يجب التسليم لها وبشكل تلقائي 
وفي الاخير ان العالم كله والمجتمعات تتقدم ونحن بسبب الاوهام المنتشرة وسط مجتمعاتنا ولاتتصل بالواقع اطلاقا ويجب ان نتحرر من طرق تفكيرنا البالية ونواكب العصر وننهض بمجتمعنا...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق