صدى. حضرموت-مقالات
جبهة المنصورة..قلعة التحدي وسر الصمود..
تقريرصادق البوكري
هي احدى اهم الجبهات بمضاربة لحج، لاينام السكان بالمنطقة القريبة من هذه الجبهة الا على دوي الاشتباكات وازيز الرصاص.
ظن الحوثيون وحليفهم صالح يوم ان قدموا الى هذه الجبال الشاهقة بالمنصورة بمضاربة لحج أنهم غالبون وان الشيكمة الجنوبية هناك ستنهار أمام تلك الهمجية والعضلات العصبوية الزيدية.
ولكن سرعان ما تبخرت تلك الاوهام وهذه الظنون يوم أن هب احرار الجنوب رجالا وركبانا للذود عن حياظ ديارهم ، للدفاع عن مسقط الراس إيمانآ منهم بعظمة وقيمة الحرية وتخليدآ لقول ابن الرومي:
" ولي وطن آليت ان لا ابيعه
وان لا ارئ غيري له الدهر مالكآ"
هكذا عندما وجد ابن الجنوب نفسه هناك محاطآ بالخطر يداهمه الى عقر داره بكل عفوية العربي وأصالته ويقينه أنطلقوا غير لم يعابئوا او يكترثوا لتلك الكائنات الغريبة وماتمتلك متمثلين القول:" ان الحرية لاتؤخذ على جرعات بل أما ان تكون حرآ أو لاتكون..
بمقولة الزعيم الافريقي مانديلا مضى صناديد الجنوب قبل عام من الان حيث دارت معركة دامية..فيها تجرع المعتدي صنوفآ من العذاب والوانا من المذلة والهوان..يوم ان أستهان بعزة وحرية وكرامة أخيه الانسان..فكان ذلك الدرس القاسي المرير الذي تجرعه غزاة العصر من جماعات صالح والحوثي على سفوح جبال المنصورة ونمان..والمشبك..حيث ولت تلك الكائنات مذعورة من يوم عصيب.
لم يكن رجال المقاومة الجنوبية الاوشاوس يومها يمتلكون ولو ربع ماتمتلكه هذه الجماعات الغازية من أسلحة ومعدات غير آليات كلاشنكوف قديمة وآخرى صدئه قد أكل عليها الدهر وشرب.
لكنها الحرية التي تجري في دمائهم ومن أجل تلك الحرية الحمراء سقط..شهداء أماجد فداء لتربة الوطن الغالي وحماية لحدوده الشمالية مع الوازعية بتعز إمتثالآ لقول احمد شوقي:
وللاوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق
دفعت مقاومتنا الباسلة بالمنصورة حينها خيرة ابطالها فداء لهذه العزة والكبرياء فكان العقيد ركن محمد عبده باشت احد اعلامها رحمه الله والى جانبه الشهداء سهيم العديش وعبده غيلان والرغدي..ليخطوا بذلك لنا دربا للحرية والشموخ.وغيرهم ممن لايتسع المقام لذكرهم.
وان كان ولابد من الاشادة بمهندس تلك الانتصارات بل وصانعها الاول الذي يعمل بعيدآ عن عدسات الاعلام وأضواء الكاميرات والمرئيات وفضل العمل بكل تفاني وصمت وكل اخلاص ووفاء ،فهو ذلكم القيادي الحر مراد سيف جوبح
الذي سخر كل علاقاته وامكانياته لخدمة الجبهة هناك وكان ولايزال صاحب الجهود الخيرة لتحقيق ذلك النصر المؤزر والحفاظ عليه وعلى تماسك تلك القلعة الصامدة التي قهرت جحافل الغزاة المستكبرين من جماعات الحوثي وصالح..عمل الرجل جنبا الى جنب مع قائد الجبهة العقيد ركن احمد محمد الدودحي ووظفا كل طاقاتهما لتلك المهمة التحررية لتحيا أرضنا الجنوبية بعيدة عن عالم "القطران" وجن الأئمة وبركات"السيد" ثقتنا كبيرة جدا اذ لاخوف اليوم على حدود لحج الغربية هناك طالما وصنديدين من صناديد الجنوب هناك مثل القائد احمد دودحي والقائد مراد جوبح







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق