صدى حضرموت - لندن (رويترز) - قال باحثون إن تدخين علبة سجائر في اليوم يمكن أن يسبب 150 تغيرا ضارا في خلايا رئة المدخن كل عام.
جاءت النتائج في دراسة عن الضرر الجيني المدمر أو التحور الناتج عن التدخين على أعضاء مختلفة في الجسم.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية ساينس (العلوم) يوم الخميس إن النتائج تظهر علاقة مباشرة بين عدد السجائر التي يدخنها المدخن على مدار حياته وعدد التحورات في الحمض النووي للأورام السرطانية.
واكتشف الباحثون أن أعلى معدل للتحورات شوهد في سرطانات الرئة لكنهم رصدوا أيضا تحورات في الحمض النووي لأورام مرتبطة أيضا بالتدخين في أعضاء أخرى من الجسم ومنها المثانة والكبد والحنجرة. ويفسر هذا لماذ يسبب التدخين أنواع أخرى كثيرة من السرط إلى جانب سرطان الرئة.
ويقتل التدخين ما يصل إلى ستة ملايين شخص حول العالم كل عام وفي حال استمرت المعدلات الحالية للتدخين تتوقع منظمة الصحة العالمية أكثر من مليار حالة وفاة مرتبطة بالتدخين في القرن الحادي والعشرين.
ويحدث السرطان نتيجة تحور في الحمض النووي للخلية. وربطت دراسات بين التدخين و17 نوعا على الأقل من السرطان لكن العلماء لم يتأكدوا حتى الآن من الآليات وراء الكثير منها.
وقال لودميل الكسندروف الباحث بمعامل لوس الاموس الوطنية في الولايات المتحدة وهو أحد المشاركين في البحث إنه كان من الصعب حتى الآن شرح كيف يزيد التدخين من مخاطر الإصابة بالسرطان في أعضاء من الجسم ليس لها علاقة مباشرة بالتدخين.
وأضاف قائلا "قبل كان لدينا أدلة وبائية تربط بين التدخين والسرطان لكن يمكننا الآن أن نراقب ونقيس التغيرات الجزيئية في الحمض النووي."







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق