مقال ل: سهيل الهادي " نائف الجماعي شهيد القلم والبندقية - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

مقال ل: سهيل الهادي " نائف الجماعي شهيد القلم والبندقية

صدى حضرموت-مقالات وأراء 
بقلم /سهيل الهادي
الهادي
نايف الجماعي ...حي في قلوبنا...
نايف محمديحيى الجماعي دكتور واستاذ وشيخ وشاعر ومثقف وقائد غاب عنا ولم نراه من لم يعرف نايف سيسمع عن نايف صنديدالمحبه ودرع الحروب له في القلوب ذكريات وفي الميدان بطولات
وفي الساحات مواقف شهدت له العرب واغضب بصوته الانذال في الشرق والغرب كلمته كانت حق فخاف منها الجبنا وسلاحه كان الكشلنكوف ففر منه الاوغاد وطني بكل ماتعني الكلمه ودليل وطنيته انه لم يستشهد في بلده ولم ينتظر الى ان ياتي الباغي الى عقر داره ترك ثرواته من اجل وطنه ليلتحق الى صف الابطال من ابناء المقاومه في مدينه دمت الى جانب رفاقه الصناديد من تلك المدينه وبعض المناطق الاخرى حتى اخذته رصاصات غدر حوثوعفاشيه وفارق الدنيا حينها ولم يكن ذلك إلا طمع الآخرة بمثل هذا وذاك من الشرفاء انه الشهيد نايف محمدالجماعي الذي رثا نفسه قبل استشهاده بقصيده قال فيها(شهيد واحيا عندربي حياتي..لاتحسب اني مت من بين لموات...فدا الوطن روحي ونفسي وذاتي....من في سبيل الله ضحا فما مات...ضحيت لجلك ياوطنا براسي...ومن دمي سقيت وردالغراسي...)بكى عن وفاته الالاف وهو على قيد الحياه وكل هذا حبآ للفذ البطل نايف الجماعي الذي جمع بين الفقير والغني وجتمع بهم وجمع بين المختلفين واصلح بينهم،كانت كلماته الاخيره على شاشه التلفاز سنكسر جماح المغول الجدد ولن نسمح لهم بالمرور إلا اذا كنا جثث هامده وهو في ملث دمت امام الجسر في ساحه المعركه وهكذا كانت كلماته تفوح بالجديه وتنهج بالفروسيه هكذا ضل الفذالمقدام يخطو بنبله وبسالته من اجل وطنه 
))))))))))الفاتحه(((((((((((

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق