مقال ل: علاء عادل حنش : حكايات جزء من اليوم - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 4 ديسمبر 2016

مقال ل: علاء عادل حنش : حكايات جزء من اليوم

صدى حضرموت-مقالات 
بقلم / علاء عادل حنش
حكايات جزء من اليوم

اليوم، وبعد أن كانت أعصابنا مشدودة، ومتوترِين لحد كبير من التوتر، –نحن طلاب قسم الصحافة والإعلام، سنة ثالث بجميع تخصّصاته الثلاثة–؛ بسبب اختبار لمادة "التشريعات الإعلامية"، الذي يدرسنا أياها الأستاذ القدير #ايمن_ناصر، فلهُ عظيم التحية والتقدير…
وقد كانت أعصابنا مشدودة ﻷن المادة تحوي بين دفّتيها قانون "الصحافة اليمني"، الذي ينُص على عدة مواد، تصل ﻟ(116) مادة، تتحدث في جميع الأمور الخاصة بالصحافة، وشروط عمل الصحافي، وشروط رئيس التحرير، وحقوق وواجبات الصحافي، وشروط عمل الصحافيين العرب والأجانب، وكيفية تنظيم نشاط الصحف والمجلات، وكيفية تداول الصحف، وحق التصحيح والرد، ونشر البلاغات الرسمية، وغيرها من الأمور العديدة، الخاصة بالصحافة والإعلام، ولا أنسى من الإشارة إلى أن هذا القانون هو رقم (25) لسنة 1990م، بشأن الصحافة والمطبوعات، وبالتحديد في 23 ديسمبر_كانون_أول 1990م، الخامس من جمادي_الأخر 1411 هجري… 
وكذلك كانت تحتوي مادة "التشريعات" –إلى جانب ما ذكرته آنفًا_، إلى موضوع شيّق للغاية، وهو "التشريعات الخاصة بتنظيم اصدار الصحف"، والذي يتكون من أسلوبنا لتنظيمها –الصحف–، وهما: (الإخطار، والترخيص)، والعجيب أن "جمهورية مصر العربيّة"، هي الدولة الوحيدة التي تعتمد على أسلوب الإخطار، من بين الدول الأثنا عشر دولة عربيّة محل الدراسة، وهي (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عُمان، العراق، لبنان، الأردن، الجزائر، السودان)… 
وكان عنوان الموضوع الثالث –الذي كان قد قرره الأستاذ لدخول باختبار اليوم، إلى جانب العنوانين السابقين–، وهو موضوع "التشريعات الخاصة بتنظيم تدوال الصحف"، وهو موضوع لا يخلو من التشويق الصحفي كذلك… 

وقبل وصول موعد الاختبار، الذي من المقرر أن يكون في الساعة الثاني عشر منتصف النهار، كان الأستاذ #عادل_الخضر، –الذي يدرسنا مادة الّلغة العربيّة– قد دخل للقاعة الثانية، في الساعة الثامنة صباحًا؛ وذلك ﻷعطائنا درس في الّلغة العربيّة، والذي يوضح لنا في كلّ محاضرة ما هي الأخطاء الفادحة الذي نقع فيها أثناء الكتابة، ولهذا لا بد أن أوجه له عظيم التحية والتقدير… 
فاليوم تعلّمنا شيئًا مهمًا للغاية، فكلمة (الحِيرة)، كتاباتها بهذا الشكل يُعتبر خطأ فادح؛ وذلك ﻷن كلمة (الحِيرة)، بكسر الحاء، هو اسم مكان في القرب من الكوفة العراقية، وهو الذي كان اسم ملك في الكوفة سابقًا، وكُنا قبل معرفة هذا نكتبها (حِيرة)، ولكن الان لنقول أننا في (حَيّرة) من أمرنا، وهكذا هو الأصح للكلمة، وهو بفتح الحاء… 
وتعلمنا إلى جانب هذه، عديد الأشياء، التي كُنا نجهلها، وعلمنا بها اليوم، فنكرر التحية للأستاذ/ عادل…
وبعدها جاء موعد مادة الأنجليزي، والذي يدرسنا إيِاها الأستاذ #صالح_الجندي، والحديث بمادة الأنجليزي سيربك الأمور، فلّنتجنب الغوص في الحديث فيها؟!!

وبعدها جاء موعد الاختبار الحاسم، والذي شغل بالنا وتفكيرنا، والذي كُنا نتوقعه بالصعب، والكثيف، فدخل الأستاذ ايمن، وليرتب الأمور داخل القاعة، وليقرأ أسئلة الاختبار التي جأت مخالفة لكلّ التوقعات، وسهلة للغاية، فثلاثة أسئلة في السؤال الأول، من ثلاث فقرات، نختار منها فقرتين، وسؤال ثاني ذات فقرتين، نختار فقرة من الفقرتين، ورغم أن بعض الفقرات جأت صعبة نوعًا ما؛ وذلك ﻷننا جعلنا جلّ تركيزنا على القانون اليمني، ولكن نحمد لله، فالاختبار كان في غاية المرونة، والجمال، وله دلالته في كيفية معرفة ما مدى إستيعاب الطالب و الطالبة للمادة… 

وبعد الاختبار، وهذا ما أود الحديث فيه ؟!!
فبعد خروجي من القاعة، وتوجهي نحو باب الكلية للمغادرة، فإذا بي أصادف الأستاذ #نشوان_العثماني، وهو برفقه الأستاذ #أبوبكر_الهاشمي –الأستاذين القديرين–، وكذلك النشيط #صالح_حنش… 
وبعد أن قال لي مباشرتًا –الأستاذ نشوان–، أن تقريركما السابق رائع، –التقرير الذي نُشر في صحيفة الأمناء الثلاثاء الماضي، بمناسبة يوم 30 نوفمبر_تشرين_الأخر المجيد، والذي قمت بإعداده برفقه الزميل #ظنين_الحوشبي– ولكن لدي تعقيب فيه، فقال لي التعقيب، وكان صائبًا، وتحدثنا في أمور أخرى، وإنه يحب أن يحصل على "عود"، فيكون للتأمل طعم، ومذاق رائع، ومختلف… 
وقبل مغادرتي الكلية بقليل، ناداني الأستاذ نشوان، وقال لي كلمات محفزة، رفعت من سقف المعنويات، لتصل لعَنَان السماء، ولترفع من ذروة الحماس… 
كلمات أفتخر بأنها جأت من الأستاذ نشوان، وكم كانت عظيمة في قلبي…
ولا أنساء قوله لي: أنت لك مستقبل مشرق، وأنصحك بملازمه القراءة، وأن تجعل الكتاب هو رفيقك، هو رفيقك، هو رفيقك… 
* أنها الوصفة السحرية للنجاح؟!!
__________
★لمحت اليوم جمال، لا يوصف، جمال ذات دلالات عاطفية فلوكلورية خاصة، إنه ناغوص ما يسمى بالحب، فلا تعيّروا الأمر أدنى أهمية؟!!
فاليوم كان رااائع للغاية برفقه كلّ من صادفتهم اليوم من الزملاء والأساتذة والدكاترة، وغيرهم…

#علاء_عادل_حنش… 
  #ديسمبر_كانون_أول 2016م… 
   #ربيع_أول 1438 هجري…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق