مقال ل:سهيل الهادي: قراصنه الحضاره اليمنيه - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 4 ديسمبر 2016

مقال ل:سهيل الهادي: قراصنه الحضاره اليمنيه

صدى حضرموت-مقالات 
مقال بقلم سهيل الهادي
بعنوان
( قراصنه الحضاره اليمنيه) 
.
لم يكتفو بالدمار والشتات بهذا البلد فلجئو الى نهب المخطوطات الحضاريه وبيعها للدول التي تسعى لشتات البلاد ليس هذا فقط وانما كل ماكان حضاري من رسومات ومخطوطات للقران والتوراه وبعض من الموميا اليمنيه القديمه والتماثيل الحضاريه التي كانت تجعل من اليمن حضاره وسياحه هكذا اصبحت القول القديم الذي قال (مصائب قومآ عند قومآ فوائدُ)وهكذا تكالب على حضارتنا وثرواتنا كل من حولنا من الغربيين والعرب ليكن اليمن بلا حضاره رسمو على حضارتنا الدمار والنزاعات والشتات وهكذا لن تهدا الحرب باليمن حتي تكمل تلك الدول حاجاتها من هذالبلد نهب كل ما كان يتحدث عن تاريخ اليمن لن يهدا الحرب باليمن إلا عندما تنتهي قميه هدا البلد ليس كل ماقدمته الدول كان للشرعيه او للحوثين حبآ لهذا البلد او الذي قدم من مال وسلاح كان عدم مجاني ولكن اشيا تحصل لانسمع عنها لقد انهت حضارتنا بقابل الاثمان الباخسه ياللاسف على هذا البلد
ناهيك عن ما حصل  للمساجد والمعابد والمقابر من نهب ودمار ونبش الاموات وعلى هذا الحال يضل القرصون اليمن يلاحق للبحث عن ما هوا جميل ليعبر به الى خارج هذا البلد العظيم بحضارته ومجده من اجل الحصول على اوراق نقديه وقد تكون احيانآ مزيفه يملئ جسم الخوف عندما اكتب عن قراصنه الحضاره الذين يركضون بعض الاموال المغريه ليبيعو تاريخ وطنهم الذي تجسد بين كل التآريخ العالميه ومن اعظمها حضاره ليتي من ليس له ضمير او مايشبه الحمير يلتقط من اطيب ماكانت تتميز بهذه هذا البلد لم تسلم المتاحف والمكاتب ودور النشر والمطبوعات من هؤلا القراصنه ماذا سيكون جوابنا عن يساؤلك احد او يذمك يومآ من الايام عن حضارتك وتاريخك؟ ماذا سيكون الرد بعدها انه الخزي والعار تأمل لو سافرت الى احد الدول وحصلت على تلك القطعه الاثريه التي كانت في احد المتاحف اليمنيه،في متحف ذالك البلد ماذا سيكون موقفك ، هكذا سيصبح الانسان اليمني حينها فاقد احاسيسه ففاقد الشي لايعطى وهكذا لن تستطيع بعدها الحصول على مثل تلك القعطه ولو بمليارات الريالات وقد اخذت منك بريال اذا احرص على بلدك وحضارته مهما كان انتمائك الحزب والطائفي والمنطقي فتاريخك لن ينتهي إلا بيدك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق