من معالم مدينة الشحر الأثرية -دار ناصر - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الثلاثاء، 7 مارس 2017

من معالم مدينة الشحر الأثرية -دار ناصر

صدى حضرموت - خاص
 من معالم مدينة الشحر الأثرية 
 دار ناصر 

  إبراهيم بن عتيق 

تعتبر دار ناصر إحدى أهم المعالم الأثرية بمدينة الشحر ، حيث تقع في وسط المدينة مطلة على الساحة العامة  للإحتفالات، ويعود تسمية هذا القصر بدار ناصر نسبة الى مؤسسه السلطان ناصر بن ناجي بن بريك الذي أمر ببنائه في القرن الثامن عشر الميلادي وبالتحديد في عام ( 1768م )  بعد ما سيطر أمراء آل بن بريك على مدينة الشحر ، وكونوا بها دويلة مستقلة لأهميتها في المنطقة آنذاك الواقعة على خطوط القوافل. جعلت لها مكانة أقتصادية لموقع مينائها الشهير  وحركتها الملاحية والتجارية من الشحر والى مناطق الهند وشرق آسيا ، والى الساحل الشرقي لدول إفريقيا ، وإلي دول حوض الخليج العربي ، كما ذكره بعض المؤرخين . 

فكان هذا القصر ( دار ناصر ) مقراً لحاكم السلطنة ومنها تدار مؤسسات الدولة . وبعد ذلك تعاقبت السلطنات علي الشحر إلي أن جاءت السلطنة القعيطية الذين أضافوا للقصر دورين أخرين على واجهتيه الشمالية والشرقية ، وفي العشرينيات من القرن الماضي أضافوا عدة غرف في الطابق الثالث منها غرفتان هامتان واحدة منها أستخدمت كغرفة نوم للسلطان والاخري خاصة بالمستشار البريطاني ( إبان الإحتلال البريطاني ) .
وقد استغلت الأجزاء الأخري من القصر في عهد السلطنة القعيطية كمقرات لإدارة حاكم الشحر ، منها المحكمة الشرعية والمالية والأمن وغيرها  .

أما اليوم وللأسف ففي الخمسين السنة الماضية أي منذ الاستقلال إلى يومنا هذا ، فقد تعرض القصر وهذه الدار للتخريب والدمير المستهدف والمسيس من قبل الأنظمة والحكومات المتعاقبة ، بعد أن كان هذا القصر سكن الحاكم ومقر الدوله في زمن من الأزمنة ، فقد تعرض لعوامل التعرية الطبيعية والعوامل البشرية الفاسدة . فتصدعت جدرانه وسقطت أسقفة وانهارت غرفه العلوية واستوطنته الغربان والحيوانات الضالة . 
ولكن ظهر في الآونة الأخيرة بصيص أمل بتوجه الأنظار إليه من قبل قيادتنا الحكيمة بالمحافظة المتمثلة بسيادة المحافظ ، وسعي قيادة المديرية في ذلك ، بإعادة وترميم وتأهيل هذا الصرح التاريخي الكبير ليكون معلماً بارزاً على شواهد تاريخية وقعت ،ليروي لنا حكايات و قصص ماضي مدينتنا العريقة .. 
 الشحر-عاصمة-للثقافة-والتراث-الفني-بحضرموت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق