مقال ل : سهيل الهادي ( الرج قبل الاستخدام) - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الاثنين، 27 مارس 2017

مقال ل : سهيل الهادي ( الرج قبل الاستخدام)

صدى حضرموت - مقالات
بقلم سهيل الهادي
بعنوان
الرج قبل الاستخدام

هكذا كانت هذه العباره تكتب وما زالت في بعض من العصائر اليمنية، وذالك لارشاد المستخدم لان العصير قد يكون جامد احيانآ ما،والان ها انا اكتب هذا المقال، واقول فية ان الحكومة اليمنية ،لاتعرف الا اسلوب الرج قبل الاستخدام،

وذالك واضح تمام الوضوح،من ما يجري وما قد جرا سابقآ،ان الحكومة لاتنظر إلى المواطن إلا اذا رج الشارع بصوتة وهتافاته واحراق الاطارات ورفع اللافتات وتنفيذوقفات احتجاجيه،للمطالبة بحقة،فعند انقطاع المشتقات النفطية،لاتنظر الحكومة لمعاناة المواطنين إلا عند رجهم للمدن والشوارع،للمطالبة بتوريد المشتقات النفطية،
وهكذا تصبح الحكومة عند انقطاع المشتقات النفطية بحاجة ملحة للرج قبل استخدام المواطن المشتقات النفطية،

وكذالك عند انقطاع الرواتب،والكهرباء،والماء،...........الخ
لاتنظر الى هذا الشعب مهما كانت معاناتة التي يعيشها ،ومهما طال صبره في انتظار المسؤول الذي سيحلها،لكن بعد ان يتجرع هذا المواطن البسيط زخات الموت،لن يمكث حينها بل سيخرج ليلحق نفسه مطالبآ بحقه،و سيحدث الرج ،
وبعدها سيحس المسؤول من ذالك وسيشعر بالرج الذي خرج المواطن للمطالبه بحقه،وحينها اما ان يخرج المسؤول ويصرح بصرف المشتقات او المرتبات او الكهربا او الماء، اوالنظر والكشف عن المسببات،او نشر المبررات،اما من سابق الامر،لا نسمع ولا نعرف من وكيف المسبب ومتى بدئت هذه الازمات،
فسيناريو الرج قبل الاستخدام اصبح ادمان على الحكومة،ولا تهمس  للشعب إلا بعد ان ينفذ احتجاجات او خروج المسيرات،
فمن الواضح منما يجري ان هناك من يخدم تجار الازمات،ويشارك في افتعالها،من اجل ارباك السير ،في سبيل التحرر من الجراثيم الاجرامية،والايادي الخفية،التي لاتقبل للامن والاستقرار ان يحقق ،لكن لم يسمح لهم الضمير الانساني،ولا الرجل القومي والوطني،في الاستمرار لصنع ونشر الازمات،وكل ذالك لن يجدي معهم ضرآ ولا نفعا،
فالمواطن مستمر بالعيش الكريم، وان كان الحال اليم،والذي لايخدم وطنة ومواطنة لايعد من ابناء هذا الوطن،والرج قبل الاستخدام مسؤولية تحمل عاتقها الحكومة،كما على الحكومة تلافي مثل هذه الظاهره التي لاتنسب اوتليق ان تطلق على الحكومة الشرعية،ومن الضروري على الحكومة النظر الى المشكلة قبل وقوعها ،او الازمة قبل ان يحاول الباغي افتعالها،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق