بقلم / محمدالحالمي
لم يشاء الحزن ان يترك لحالمين الابيه في شهر شعبان باستشهاد عدنان//وفي شهر رمضان باستشهاد محمد اخوه // دون ان يخيم على مرتفعاتها ووديانها وسهولها ، وكان هذا الحزن اشد ايلأماً مما سبق فقد خطفت رصاصات الغدر والخيانة روح البطل المغوار المقاوم عدنان الحالمي ...
خيمت السحب الداكنة المحمله بسواد الدموع والحزن والقهر على سماء حالمين واسقطت دموعها وأنينها على القرى والجبال وساد الحزن المنطقة وبكت الاشجار والحجار لفراق هذا البطل الذي سطر تاريخه بحروف من نور .....هو وأخوه الشهيد محمد //أننا علا دربكم سائرون
لقد كان رحيلكم ايها الأبطال عدنان//ومحمد// ليس بالمستبعد وخاصه بعد حصول الكثير من الاستهدافات عليكم بعد ان قاتلت قتال الابطال وجعلتم روحكم رخصيه من اجل هذا الوطن الذي استباح لفترات طويله من قبل نظام هين فشل بالسيطرة عنه بالحرب الرسمية وقام بالتلاعب بالورق التي زرعها تحت مسمى القاعدة وداعش ، وكل هذه الورق التي استخدمها هذا النظام ضد عاصمتنا وكوادرها فقد استطعت والابطال معك من اركاع هذه الفئة المتطرفه وقاتلت قتال الشجعان حتى جعلتم هذه المدينة تعيش حالة أمن وامآن ، مع ان المتوقع انها ستعيش مرحله مؤلمه مثلها مثل اي مدينة في العالم عاشت حرب شرسه وايضاً الصوره والواقع اشد ايلاماً فعدن عاش فيها نظام فاسد زرع جميع انواع التنظيمات تحسباً لمرحله كهذه ....
لقد كانت مسيرتكم مغموره بالوفاء والعطاء والوطنية لهذا الوطن لقد كنتم مثلاً للوفاء ومدرسه للنضال ومنهجاً سيتدارسه اجيالناً مستقبلاً .
رحلتم ايها الأبطال وكان الرحيل قاسياً ومؤلم حتى اننا الى الان لم نستوعب هذه الفاجعه التي اسقتناء كاس المر والقهر والحزن ، لقد كانت وطنيتكم عنواناً بارزاً لجميع ابناء الجنوب فرغم صغر سنكم وقلة الحيله الا انكم دستم على العمر وتجاوزتم الضروف وصنعتم مجداً وتاريخاً يجعلنا نتلذذ بمراجعته يوماً تلو يوم ...
ايها المغوارين لقد تقدمتم الصفوف منذوا بداية الحرب واستطعت ان تقود فريقكم المخلص وبسطتم على الأرض وتحريرها من دنس الاحتلال إليمني الزيدي ، ...
وداعاً والوداع مؤلم ايها الشهداء عدنان/وا محمد وليجعل الله قبركم روضه من رياض الجنة وليجعل مثواكم الجنة مع الشهداء والاخيار ،اللهم صبرنا علا فراقهم وليربط الله على قلوبنا ويمدنا بالصبر والسلوان ، ونعزي عدن وحالمين على هذه الفاجعه والرحيل القاسي .
ان لله وان اليه راجعون








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق