بقلم /علي غازي بن خليفة
تعتبر العلاقات الاجتماعية للإنسان مصدرًا للسعادة، توفر الدفء الاجتماعي والراحة النفسية. وهذان عاملان مهمان لأي شخص، فالحياة تبدو جميلة عندما يعيش أي شخص مع شريك متفاهم مدة طويلة من العمر، وهي تبدو سيئة ولا تساوي شيئًا إذا عاش الإنسان وحيدًا معزولًا، لذلك فإن الكثيرين يرون أن شبكات التواصل الاجتماعي قد حققت أنواعًا جديدة من الروابط في عوالم الصداقة.
البعض ينظر إلى صداقات شبكات التواصل الاجتماعي على أنها صداقات غريبة، فمثلًا يستطيع الشخص أن يكون له أصدقاء ثابتون مثل الأهل والأقارب، أما الأصدقاء العاديون فمتغيّرون ومتجددون.
من جهة أخرى، كبار السن على شبكات التواصل الاجتماعي هم أكثر الناس إيجابية في تكوين الصداقات، بالنظر إلى حريتهم في التحدث عمّا يفعلون، وخبرتهم في الحياة المفتوحة أمامهم. فمثلًا، هم يكتبون بحرية عما يحدث لهم في عطلة نهاية الأسبوع، ولا يحبون الناس الذين يكتبون عن الأمراض والمعاناة والأشياء السلبية.
والبعض يفضل الاصدقاء عبر التواصل الاجتماعي ليخبره عن اسراره وما يدور في ذهنه لانه يشعر ب الراحة النفسية عند التحدث مع الغرباء.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق