الملك سلمان يوافق على إنشاء مطار إقليمي ضخم في مأرب سيغير الحياة في اليمن ..
بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".
قال سفير المملكة السعودية لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن، محمد آل جابر،
: "إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده وبطلب من الحكومة اليمنية الشرعية، سيتولى برنامج إعادة إعمار اليمن إنشاء مطار في مأرب"،
كما أعرب السفير آل جابر عن سعادته وزملاءه في البرنامج بلقاء محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة والسلطة المحلية.
أنظروا ياجنوبيين الناس كيف تشتغل ؟
وكيف تفكر في إستقلال الفرص الذهبية لبناء مشاريع عملاقة ، ونحن نطبل ونزمر على القطمة الرز والدبة الزيت التي غالبية الشعب الجنوبي يسمع عنها ولايذوقها،
تأملوا ياجنوبيين كيف الطرف الآخر يفكر وكيف يعمل ويستقل أدنى الفرص أقصى إستقلال ، ونحن نتماحك مابيننا البين. وأهدرنا عشرات الفرص الذهبية والعظيمة التي لاحت لنا على أطباق من ذهب،
هم مختلفين ولكن كل طرف عارف شغله وكيف يجلب أقصى مايمكنه ليس لإعادة بناء ماهو تحت نفوذه بل وبناء مشاريع جديدة لم تكن موجودة من قبل.
ونحن ماعرفنا كيف نوظف خلافاتنا ليأتي كل طرف بما هو أفضل من الآخر لصالح بناء الجنوب وعدن خاصة، التي يفترض أنها قد تحولت الى جوهرة منذُ إعلانها عاصمة مؤقتة لليمن ..!
ولكن للأسف واضح أنه لم يدرك المتنافسون مامعنى ذلك الإعلان ومردودة في تحقيق وتعويض مالم يتحقق خلال عمر الوحدة كاملاً ،
بل العكس تم تدمير ماتبقى مما لم تدمره الحرب بأيدي جنوبية ، وضاعفنا تعقيد الأمور بما تم ويتم من عبث وسطو على أملاك ومباني الدولة والأراضي والبناء العشوائي والبيع والمتاجرة فيها عبر ماتشكلت من لوابي ، والمؤسف كل ذلك العبث المهول بإسمك ياجنوب وكثيراً منه بأيدي من يحملون راية الدفاع عن الجنوب وقضية شعبه العادلة ،
الكل يدعي إنه مع التحالف والقرارات الأممية، بينما كل طرف نافش ريشه على أخوه وشركاءه في الوطن والنضال ويعمل بكل الأساليب ليلغيه ويقصيه ويصادر حقوقه الوطنية المشروعة ويدوس على كل القواسم المشتركة بإسم الإخُّوَّة، ويفتت الجهود الجامعة ويشتت الصفوف الملتقية على كلمة سواء، ويبذر التنافرات بإسم توحيد الصف والكلمة وتعميق روابط الإخَّوَّة ،!؟
كل طرف تعلق بطرف خارجي وحصل على دعمه وتعزيزه ضد الطرف الآخر وكل منهم يعتبر ذلك كليلة القدر وتحقيق لأحلامه ، وكونه قد أضحى قوة عظمى لاتتزعزع ، ويعلن بمناسبة ودون مناسبة وفاءه وولاءه المطلق لمن دعمه وعززه ، وجاهزيته لتنفيذ أوامره وتوجيهاته والدفاع عنه ، بينما ذلك يترجم في تعميق وإدامة خلافاتنا وعرقلة عجلة التنمية في مناطقنا ومضاعفة معاناة شعبنا،ويصل إلى تناحرنا كإخوة يجمعنا وطن وقواسم مشتركة وثوابت يجب أن لاتسفط تحت أي مبرر أو خلاف ، ويفترض أن تظل هي السقوف التي يُحَرَّم على أياً منَّا تجاوزها تحت أي مبرر كان، ومهما بلغت خلافات الداعمين لكل منَّا، فليس من الحكمة ولا السياسة ولا الوطنية ، أن نكون وشعبنا وقضيتنا الجامعة وقود وحطب لنيران تلك الخلافات ، كما حدث خلال الأحداث التي توالت علينا خلال الخمسة عقود المنصرمة والتي آخرها أحداث 28 يناير المنصرم.
نحن لاندرك أن العالم يراقب كل صغيرة وكبيرة في سلوكنا وطريقة تفكيرنا ومدى الأفق الذي يقف عنده..
وللأسف فقد ضاقت مدوناته من هوس الجنوبيين بالمضي في التشبث بعقلية الإقصاء والتفرد والإستحواذ وفي تفريخ كل شيء خيِّر وكل جهد مخلص بهدف إفشاله وإفساد فرص نجاحه، حيث لم يقف الأمر عند تفريخ المكونات الحراكية ، والقوى المدعية تمثيل القضية وحتى لجان الفعاليات ، بل وصل حد تفريخ حتى لجان توحيد صفوف وكلمة تلك التفريخات ، والقوى التي انطلقت موحدة وانتهت متنافرة ومتخاصمة ومشتتة، وكل لجنة تحاول إلغاء سابقتها بينما ترفع نفس أهدافها وشعاراتها ، ولايكلفها الأمر غير أن تبتدع لها عنوان جديد، ومروجين للمنتج الجديد وكونه إبداع غير مسبوق ، بينما القوى المعادية لشعبنا وقضيتنا تقمرها السعادة وغالباً ما تسهم بوسائلها وامكانياتها وأياديها المقنعة في دعم وتشجيع ذلك العبث، لإدامة إستمرارنا في تلك الدوامة، وأن لاتكون لها نهاية.
وفي الأخير نلوم العالم والأشقاء حين يسخروا منَّا ،وحين يشيحوا بوجوههم عنَّا ويتعاملوا معنا دون معاملتهم للطرف الآخر ، بينما الأصل أن لا نلوم إلا أنفسنا.
وأمام كل ذلك فهناك اليوم حراك سياسي قوي وجهود كبيرة ومخلصة تبذل على الساحة الجنوبية وتقودها قيادات كبيرة وشخصيات رفيعة مشهود لها بالإخلاص الوطني والكفاءة والمصداقية والنزاهة والإعتدال والحكمة،والقبول من مختلف القوى، وذلك تحت راية (اللجنة الوطنية لحل الأزمات وإعادة الوفاق ووحدة الصف الجنوبي) والتي تحمل مبادرة شاملة كاملة لحل شامل ومرضي للجميع ، وضامن للإستقرار والتعايش الجمعي وإرساء علاقات متكافئة ومتوائمة مع الأشقاء والأصدقاء على المدى البعيد، بعيداً عن التجاذبات،
ولإيقاف هذه العجلة المدمرة ،والمخجلة لنا جميعاً أمام العالم ، ولإستنفار بقية القوى الوطنية الخيرة والمخلصة لتحمل مسؤولياتها الوطنية بكل شجاعة
،ولتقول للمخطئ أنت مخطئ وقف عن مسلكك الخاطئ ، لسنا مستعدين للمجاملة والتشجيع للخطا أو السكوت عنه، وفي النهاية مصالح وطن وقضية وتضحيات شعب تكون قد ضاعت بالحياء ، و يكون الجميع قد شارك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في فتح الأبواب للماضي الأسود ليعيد نفسه ويلاحقنا بنسخته الجديدة .
فهل يعقل أن الزمن يجري والمتغيرات تتسارع، بينما شعبنا سيضل ضحية نخب عقلياتها مأسورة في الماضي وسلوكياته الشاذة والتي قد أجمع الكل على إدانتها ، وعدم السماح بعودتها؟
الخلاصة:
أن قضية شعب الجنوب بفصولها ومنعطفاتها المتعددة هي من صناعة نخبه وقاداته المتواليين وأخطائهم المتوالية واللذين تم التطبيل لهم وتشجيعهم للسير في الطريق الخاطئ ، الذي جعل من وطننا ساحة صراع للقوى الخارجية.
وبالتالي فحل هذه القضية اليوم بأيدي الجنوبيين أنفسهم وبالأخص القادة منهم.
فأما أن يأخذوا العبرة مما مضى ،أو يكرروا نفس مسالكة التي أدت بنا إلى المستنقع الذي نتخبط فيه، ليتوجوا نهاية أفعالهم وإنجازاتهم بإضافة فصل جديد إلى فصول القضية اللا متناهية..
#الجنوب_يتسع_لكل_أبناءه_وبحاجتهم_جميعاً_لبناءه
#المشكلة_في_ضيق_عقول_وصدور_من_يتولون_أمر_الجنوب_وليس_في_ضيق_الجنوب_بأبناءه
#حملة_صناعة_وعي_جديد
#الهيئة_الشعبية_الجنوبية.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق