كذلك حال معظم المدن اليمنية جميلة،ولكن روائحها كريهة؛وذلك إما لتراكم أكوام القمامة على الشوارع العامة أو لطفح مجاري الصرف الصحي بتلك المدن.
ومن بين تلك المدن عروسة البحر العربي مدينة المكلا التي تعد من أبرز المدن السياحية اليمنية حاضنة الأمن والأمان إلا إن مايشوه جمالها الفتان؛مناظر أكوام القمامة المرمية على الشوارع والطرقات،وروائحها المزعجة للمواطنين والوافدين إليها.
وكذلك طفح مجاري الصرف الصحي في كثير من الشوارع ،وفي كلا الحالتين يدق ناقوس الخطر للكوارث الصحية التي تسببها هذه القذارة من القمامة والصرف الصحي فنتشرت في المدينة الحمى الفيروسية،والكلاب الضالة المنتشرة بشكل رهيب في مختلف الأماكن والشوارع،وتكاثر الذباب والعديد من الأمراض البكتيرية،وغيرها الكثير وسيظهر الكثير والكثير من الأوبئة والأمراض إذا لم يتم رفع القمامة بشكل عاجل.
لذا يتوجب على قيادة السلطة بالمدينة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام العمل بشكل جدي لإزالة تلك التشوهات التي تخدش جمال المدينة حتى تظهر في أبها صورها وجمالها وينعم الناس بصحة جيدة بعيداً عن شم الروائح الكريهة وإزعاج الذباب ونباح الكلاب.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق