مقال : رامي الردفاني ( خروقات للمعاهدة بعدم أطلاق الرصاص الحي قد تزهق ارواحاً بريئة في حبيل جبر) - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

مقال : رامي الردفاني ( خروقات للمعاهدة بعدم أطلاق الرصاص الحي قد تزهق ارواحاً بريئة في حبيل جبر)

عندما تحل لعنة التباطئ من الأمن أولاً ومن الأهالي والمشائخ والعقال ثانياً،لما يحدث من إطلاق الرصاص العشوائي في القرى والمراكز التي يحدث فيها الأعراس هناك تعم الفوضى وتتبعها  العبثية والعشوائية في أرجاء المديرية بكل عزلها ،
للأسف ذهبت أبجديات الأخلاق من بعض القلوب المريضة بمرض العظمة والغرور ، ربما رصاصتك قد تزهق روحاً بريئة تحلم بغدٍ مشرق ويوم جميل قد يتبدد ويتبخر برصاصتك التي رميتها بكل عبثية وتزهق فيها نفس أنسان وصلت إليه بعد رجوعها من الفضاء.

ولكن للأسف خاب ظن جميع الأهالي في مديرية حبيل جبر لما يحصل في بعض الأعراس من خروقات للمعاهدة التي تضمنت بعدم إطلاق الأعيرة النارية من الرصاص الحي في الهواء ولكن التمادي والتفاخر قد أخذ نصيبه من نفوس بعض أصحاب الفكر الوحشي والمتطرف والعبثي فأشبعوا غرائزهم بمظاهرهم القبيحة برشق الرصاص في أعراسهم ، 
نصيحة لكم عودوا أنفسكم  على كل ماهو جميل وهادف وبناء لما فيه من تحضر تغتدي به الأجيال القادمة.  

الأمن كان بشرى خير في بداية الأمر وكان حازم مع مطلقي الرصاص العشوائي في الهواء ،  
ولكن  للأسف بدأ يفقد هيبته بسبب تقاعسه عن أداء مهامه الموكله إليه ،.

يا مدير الأمن  في مديرية حبيل جبر نناشدكم بروح الأنسانية  أعيدوا لنا بسمتنا وأمننا وطمأنينتنا في منازلنا وعلى أسطح منازلنا في وقت نومنا وأسواقنا وأماكن أعمالنا وفي مراعي أغنامنا وبجانب منازلنا ، 
هل تعلموا إن  رصاصاتهم العبثية سببت لنا هلعاً وخوفاً وازهاقاً في ارواحنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق