أستاذي ومعلمي احمد محمد يوسف جاء رحيلك كالصدمة وترك لنا بصمات تحمل ذكريات ستكون خالدة في وجداننا وسنرسم لنا افاق من امال وتطلعات لحاضرنا ومستقبلنا .
استاذنا التربوي المجتمعي كنت خير جليس مع من احببتهم وتظل (دكة بوبك) لنا فيها دورس ونصح وتوجيه وتسلية ومرح نستمتع بها ونقضي معك وقت للحديث والتحدث عن الحياة التعليمية التي كان فيها من البداية وحتي النهائية ،والاجتماعية التي كان فيها الفقيد مثالا للشخص المقدام في حبه للمبادارت المجتمعية ،ودات يوم جلست بجانبه وكنت ممن يعشقون لحديثه الجميل وهو يقول لي (ياولدي ارى فيك ذكرياتي المجتمعية التطوعية حين كنت طالب بمدارس للتعليم )فقل له هي شهادة افتخر بها .
وعن الحديث في الرياضة فكان عشقه الملكي ويحرص على متابعات المباريات ومواعيدها لكنه في المقابل يعلمنا حرصه على الصلاة في وقتها والدخول للمسجد قبل اقامتها اما في بازرعة او مشهور نضيف ايضا الى جلساته المعروفة عند الجميع بالمقاهي اما بامبوزي او السيود بحينا الراقي يلعب الترب والضمنه .مع اقرانه
حكايات جميلة وكثيرة للفقيد احمد محمد يوسف صاحب الابتسامة التي لا تفارق شفتيه ووجه البشوش المرح مع من كان محبا للصغير والكبير وحتي (قطته) الجميلة التي تحب مجالسته على الدكة حين تشاهدوه بها رحمة الله عليه .
جلساته تعلمنا منها الكثير من الخصال الحميدة التي يحكي عنها في مراحل حياته العملية والتربوية وهناك الكثير من الاشياء التي تجعلها عن شخصيته التربوية والاجتماعية
رحمة الله ابي يوسف وحسني واذيب ومحمد وسالم وتغمدك الله بواسع رحمتك وأسكنك فسيح جناته والهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق