لقاء معاودة لعدد من أعضاء القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية برئيس الهيئة، نوقشت فيه عدد من القضايا الهامة - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 26 أغسطس 2018

لقاء معاودة لعدد من أعضاء القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية برئيس الهيئة، نوقشت فيه عدد من القضايا الهامة


خاص / عدن/جميل بن مختار ال رضوان : 
اجتمع عصر أمس الجمعة عدد من أعضاء القيادة العامة للهيئة الشعبية الجنوبية بمنزل رئيس الهيئة الدكتور عمر السقاف،
وذلك في لقاء معاودة بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، وقد أستقبل رئيس الهيئة ضيوفه إستقبالاً حاراً وتبادل معهم التهاني وعبر عن سعادته بزيارتهم ولقائهم ،
وقد كان اللقاء مناسبةً لتبادل الآراء حول العديد من الأمور المتعلقة بالهيئة والقضية ومجريات الأحداث..

وقد وضع رئيس الهيئة الحاضرين في الصورة حول عدد من الأمور والقضايا الهامة والخطوات التي خطتها الهيئة واللجنة الوطنية لحل الأزمات ، وأطلعهم على الخطوات الهامة التي سيتم الإقدام عليها في المستقبل القريب إن شاء الله ، وذلك بعد توسيع المشاورات بشأنها ، وكذا مناقشة وتبادل الآراء حول عدد من الأمور والقضايا الهامة ، حيث أوضح رئيس الهيئة قائلاً : إن هناك العديد من القوى الدولية وعلى رأسها مكتب المبعوث الدولي تنظر للهيئة بإحترام وتقدير وثقة في مصداقيتها وعقلانيتها وصوابية رؤيتها وثبات إستقلاليتها واستقلالية وحرية قرارها ،وصوابية ملامستها
وتعاطيها مع أزمات مجتمعها المستديمة،  بأفق وعقلية حضارية راقية ،مبنية على حتمية القبول بالآخر،
والتسليم بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق الشراكة في الكيان الحامل والممثل للقضية المشتركة .
وحق الجميع في العيش بكرامة وأمان وسلام في وطنهم والمشاركة في إدارته وإعادة بنائه والتمتع بخيراته.وبالتالي تجريم وتحريم عودة نهج الإقصاء والتفرد والإستحواذ والخطاب والسلوك العدواني والتخويني ،مجدداً تحت أي مبرر كان ومن قبل أياً كان،كون ذلك هو السبب الرئسي في صنع قضيتنا ومأسآت شعبنا.

وقال : هاأنتم تشاهدون النكسات التي تسبب فيها من عملوا على العودة لممارسة ذلك النهج بإسم الشعب وقضيته العادلة ، فلم يأتي ذلك بجديد سوى إضافة شقوق وبؤر شقاق وصراعات جديدة ..
ومن ثم محاولة التغطية على ذلك الفشل والمغامرة غير محسوبة العواقب،  بإستهداف القوى الوطنية الأصيلة وذات الثقل ، وقد استخدموا مختلف أساليب التآمر على الهيئة ، لإظهار تفوقهم عليها وتبرير إنقلابهم ونكثهم بالعهود وماتم التوافق عليه مع قيادتها ، ولكن هاهي الهيئة شامخة شموخ الجبال ،وكل يوم ينظم لها العشرات من القادة والرموز الوطنية ، في قناعة تامة بأنها تمثل ليس الكيان الجامع بل البيت الجامع لكل الأسرة الجنوبية بمختلف توجهاتهم وتبايناتهم..
وقال : صحيح هم متفوقين علينا بشكل مطلق بالمال الوفير الذي يضخ لهم ، وبالآلة الإعلامية ، ونفوذ وسطوة الدولة الداعمة على الأرض ، ورغم كل ذلك ، الهيئة تزداد قوة وصلابة وثقل وتوسع ، وذلك بمصداقيتها وثبات مواقفها وصواب رؤيتها واستقلالية قرارها وكونها ليست إحدى جهات التجاذب والصراع ، بل قوة موحدة وجامعة ومذوبة للخلافات ونابذة للصراعات والمناكفات،  وليس بالمال الذي رفضته قيادتها قبل أن يجد ضالته بمن ارادوا الإنتقام بهم من الهيئة التي أهانت مال الأكابر وهو ما يعتبر من الكبائر ،
لأنه للأسف الشديد باتت لدى أشقائنا قناعة مطلقة أن بريق وإغراء أموالهم يُعد حلماً بعيد المنال لكل قوى مجتمعنا، فكيف إذا عرض عليهم؟
فلم يألفوا قبلاً أن أحداً سيضع عليهم شرطاً لقبوله ذلك المال.. ليكون سنداً ودافعاً وتحصيناً لقضية شعبه وتقويةً لإرادته ، وداعماً ورافداً لتوحيد قوى ومكونات شعبه ، وإقتلاع مختلف بذور الصراعات من تربتهم الوطنية ومنع عودتها تحت أي ذرائع. وليس ليكون ثمناً لبيع أو رهن الإرادة والقرار بل والقضية، وعودة موبغات وسوئآت الماضي الأسود .
وأضاف قائلاً:

للأسف الشديد أن الغرب فهموا مباشرة وسريعاً ، ماذا قصدنا في مشروع رؤية الهيئة ، بالإشارة بأن الولادة الأولى للقضية الجنوبية تعود لإرهاصات ماقبل إستقلال 67م التي بذرت من حينها بذرة الإقصاء والإستحواذ والتفرد ونفي الآخر وتحريم كل الحقوق المشروعة عليه بمافي ذلك الحق في الحياة ، وأشارتنا بأنه نتيجة لذلك فإن الأحداث والمنعطفات التي توالت على الجنوب والتي أوصلته إلى الوحدة مترنحاً ومختل التوازن ، ليدخل سريعاً بحدث ومنعطف جديد تمثل بحرب 94م وماأفضت له من نتائج كارثية مما أوصلنا لماوصلنا إليه ، 
وقال: أوضحت رؤية الهيئة أن كل تلك الأحداث والمنعطفات المحزنة والمأساوية قد أفضت إلى ضرب الثلاث معادلات التي يستحيل مطلقاً ضمان سلام ووئآم وأمن وأمان وإخاء ورخاء وشيوع العدالة بأي مجتمع في أي بقعة من المعمورة ، إذا بإحداها فقط خلل ما، فكيف وهي قد ضربت بالنسبة لنا جميعها في الصميم ،

ولهذا نصت رؤية الهيئة بأن الحل يكمن في توحيد الجهود الداخلية والخارجية للتآزر في إعادة التوازن لتلك المعادلات ، إذا كان الجميع يبحث بمصداقية عن سلام مستدام ،
فماهي تلك المعادلات الثلاث : إنها:
1) المعادلة الإجتماعية
2) المعادلة السياسية
3) لمعادلة الإقتصادية

فمنذ إرهاصات ماقبل الإستقلال ، تم إقتلاع ركائز قوى توازن المجتمع من جذورها الضاربة في أعماق تأريخ هذه الأرض وإلى جانبها القوى السياسية والشريكة في النضال ، لتلحق بها بعد الإستقلال القوى الإقتصادية وصغار الملاك والمرجعيات الدينية ، وبعدها لم تقف تلك المقصلة عن الدوران ، وكلما تشكلت مراكز قوى جديدة ، سرعان مايتم إقتلاعها من جذورها وإلحاقها بسابقاتها ،وهكذا دواليك.

واستدرك متسائلاً: 
لهذا أسألكم بالله هل المعادلة الإجتماعية اليوم في الجنوب بخير ؟ وهل المعادلة السياسية بخير ؟ وهل المعادلة الإقتصادية بخير بيننا كجنوبيين ، فكيف بيننا وبين الشمال؟
أجاب الجميع ، لا طبعاً ولا معادلة منها بخير...
فأجاب: وطالما والأمر كذلك فأي جنوب هذا الذي نتحدث عنه وعن استعادته في ظل هذه الإختلات ؟ وأي حوامل وممثلين لقضية شعب ، اختاروا سلوك نفس طريق الماضي الأسود الذي تسبب في صنع هذه المأساة.

وأضاف : لهذا كانت الهيئة سباقة برؤيتها الصائبة والتي ارتأت أن الخطوة الأولى نحو إستعادة الجنوب والحفاظ عليه بعد إستعادته ، تكمن في البدء بتصحيح خلل تلك المعادلات ، ..

فلا حديث عن ديمقراطية وتكافؤ فرص وعدالة المنافسة ، في ظل أن هناك من  تضخ له دول مليارات الدولارات ، وهناك من الأحزاب من تربع على عرش الحكم عقود عدة سوى بعهد الوحدة أو التشطير ، وبات يملك ثروات واستثمارات هائلة داخلية وخارجية توازي أو تفوق ماتملكه الدولة ،هذا عدا إمتلاكة سطوة السلطة وشراء الذمم وتحقيق الأحلام أو الحرمان منها ، وكل وسائل الترهيب والترغيب،
بينما هناك بالمقابل قوى وطنية حرة وأصيلة لاتملك شيئاً من ذلك ، وترفض التشريع لمثل تلك المخالفات التي لاتقرها كل الأنظمة الديمقراطية، 
ومع ذلك يأتيك من لايدرك أين يكمن داء شعبة ولايدرك مدى خطورة كلماته  حاضراً ومستقبلاً : ليقول لأهله وشركائه في النضال بنبرة التحدي، تفضلوا بيننا وبينكم الميدان أرونا قوتكم ، ( أنظروا كيف تحول المال الخارجي بدلاً من أن يكون لصالح الجميع وقضية الجميع، بات أداة تحدي وإستقواء على نفس بني جلدتنا ، وتشريع دون شعور لمن سيلتهمه غداً بنفس التحدي والسلاح)  
وكأن لسان حالهم يقول لامكان ولافرص ولا حقوق لأي قوى وطنية حرة مستقلة عن أي تبعية ، وبالتالي إرغام الجميع للتوجه للدول أو القوى المقابلة التي لها ثأر مع الدولة الداعمة لأولئك المتحديين لأهلهم وتبحث بين الرمال عن مختلف القوى المتضررة منهم لدعمهم وتعزيزهم ضدهم، وبهذا يكونوا قد أعادوا دوران عجلة الشر والندامة من جديد ، وسيجد النافشين ريشهم بعد حين أنفسهم يولولون من خارج الأرض التي كانوا يتسيدونها بلباس المتجبرين،وقد أضحوا بلباس المستضعفين.وهذا مالا نتمناه، وندعو الله أن يعيدهم لرشدهم ويلهمهم طريق الحق
{ وإن ثمن الوفاق مهما بلغ فهو أشرف وأخير وأكسب ألف مرة من ثمن الشقاق}
واختتم كلمته بالقول:
لهذا لم بستوعب أولئك تأكيدنا المتكرر بأن علينا المضي في الوقوف الى جانب الرئيس، وبذل أقصى الجهود لعقد توافق رسمي معه تحت راية نقاط الإتفاق والقواسم المشتركة وتنحية نقاط الخلاف جانباً ، وذلك لقطع الطريق أمام القوى التي لايروق لها أن ترى مثل ذلك التقارب الجنوبي، ولكن للأسف فنحن من نعين ونساعد تلك القوى على انفسنا بتلك التصرفات الطائشة.
وقال: لقد قلت للواء عيدروس الزبيدي في اجتماعنا به بعد ازمة إقالته ومحاولة تهدئة الأمور وعدم رفع السقوف بما لاتحمله الأرضية، وأنه ليس من مصلحتنا ولا مصلحة قضيتنا وجهودنا في لملمت شملنا وتوحيد مواقفنا ، التصادم مع فخامة الرئيس وتحدي شرعيته ، فضرر ذلك علينا أعظم من ضرره عليه، لهذا فأي مشكلة شخصية قابلة للحل ونحن سنتعهد بذلك ، وكلنا بشر وليس أنبياء معصومين.وقلنا امور حساسة كثيرة ، تعكس أعظم الحرص على توظيف تلك الأزمة توظيف إيجابي، يجلب المنفعة ويدفع المفسدة ، فكانت النتيجة الدفع بالهيئة وإقصائها نهائياً لالشيء سوى لدفاعها عن حق إشراك مختلف قوى المجتمع الجنوبي بالمجلس  بدءاً بأنصار رئيس الجمهورية وبقية قوى الحراك والمقاومة والسلاطين والمشائخ،وتعهدنا لهم بإن من يجدوا صعوبة نحوة نحن نتكفل به ، وبذلك سنكون لعبناها صح ، وقطع الطريق أمام القوى المتربصة ، التي تود أن ترى أعظم الحرائق من أصغر شرر، وهذا ماكان وماينذر به المستقبل وبشكل أعظم إن لم تتعاظم الجهود لمؤازرة الهيئة وتعزيز دورها الضاغط لإخماد نار الفتنة وإعادة اللحمة.

وقد أثنى الحاضرين بمداخلاتهم على تلك الرؤيا الثاقبة والإقرار بأنه لن تفلح أي قوة القفز على الهيئة التي باتت تضم الآلاف من رموز ونخب المجتمع بات ذكرها العطر في مختلف المنتديات والندوات ومختلف الدول، كما أيدوا بشكل مطلق الخطوات التي ستقوم بها قيادة الهيئة وإنها في الطريق الصحيح والوقت المناسب.

وقد حضر اللقاء من أعضاء القيادة العامة وقيادات اللجان المختلفة :
القاضي أنيس صالح جمعان
النقابي الجليل المهندس عبدالله بن عبدالله ناصر، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحل الأزمات ،رئيس نقابة عمال البناء م/ عدن ، أمين عام النقابة العامة لعمال البناء.
الشيخ توفيق صالح صائل العلوي شيخ مشائخ قبائل العلوي رباعيات ردفان، عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات، عضو لجنة شؤون الأسرى،رئيس حلف قبائل الجنوب م/ لحج
المحامي منصر راجح الداعري عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العقيد ركن علي أحمد عامر نائب مدير عام أمن محافظة لحج عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العميد ركن ناصر صالح الطويل ،رئيس جمعية المتقاعدين الجنوبيين ، ابرز القادة المؤسسين للحراك الجنوبي عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العميد ركن الشيخ فضل ناصر شنظور عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العميد ركن صالح شايف العيسائي عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العميد ركن فضل محمد احمد لعكل عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العقيد ركن محسن قاسم يحي المفلحي قائد أركان كتائب سلمان الحزم ، عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
الأستاذ  ناجي قايد محمد عضو برلمان شعب الجنوب عضو اللجنة الوطنية لحل الأزمات،عضو لجنة شؤون الأسرى 
العاقل عبدالكريم الهميش عضو لجنة شؤون الأسرى 
رجل الأعمال كمال هاشم محمد عزيم
الأستاذ ذو يزن عبدالله بن عبدالله المسؤول بمحافظة عدن.
الأستاذ عبدالكريم فضل صالح العلوي احد قيادات المقاومة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق