المكلا - خاص - اشرف باجبير :
دشنت مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية بالمكلا الحملة التوعوية الأولى للتعريف بمخاطر أمراض الدم والوراثية بثانوية المكلا النوذجية وتستهدف الحملة طلاب وطالبات الثانويات والجامعات بمدينة المكلا
حيث عبرت الدكتورة / أيمان عوض حاتم
رئيسة مؤسسة سدن للثلاسيميا وامراض الدم الوراثية عن شكرها وتقديرها لإدارة الثانوية و اعضاء هيئة التدريس وطلاب الثانويةعلى تفاعلهم مع الحملة التوعوية وقد القت الدكتورة محاضرة توعوية اشارت فيها إلى ضرورة نشر الوعي لدى الشباب وتعريفهم بالامراض الوراثية الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والهيموفيليا مشيرة إلى ضرورة اجراء الفحص ماقبل الزواج للشباب المقبلين للزواج من اجل الحد من انتشاره مؤكدة بان الحملة تستمر للفترة من 19 مارس وحتى 8 أبريل ٢٠١٩ م وتهدف إلى التوعية بأمراض الدم الوراثية وأنواعها وطرق الوقاية منها ودعم الجهود للحد من انتشار هذا المرض وحماية الجيل القادم منه ودعوة المجتمع لدعمهم ومساعدتهم والتبرع لهم بالدم ورفع المعاناة عنهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع.، بالاضافة إلى التوعية بأهمية الفحص المبكر قبل الزواج للحد من تلك الأمراض ..
م̷ـــِْن جانبه رحب الاستاذ / منير باتيس مدير ثانوية المكلا النموذجية بطاقم إدارة مؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية ، مشيرا إلى ان هذه الخطوة التوعوية للحد من هذه الأمراض الوراثية مبديا استعداد إدارة الثانوية التعاون مع المؤسسة لإنجاح الحملة التوعوية من خلال تقديم كافة التسهيلات لخدمة المؤسسة وتشكيل فريق تطوعيمن الطلاب يقوم بعملية التوعية للطلاب.
من جهته أكد الاستاذ / سالم باجحاو المدير التنفيذي لمؤسسة سدن للثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية أن الحملة أستهدفت في يومها الأول ثلاث مدارس هي ثانوية المكلا النموذجية ومجمع الميناء للبنات وثانوية بلقيس للبنات ، وتستمر الحملة حتى الثامن من شهر أبريل القادم وتستهدف جميع الثانويات والكليات .
الجدير بالذكر أن عدد الحالات المصابة بمرض الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والهيموفيليا هي 350 حالة مقيدة لدى سجلات مؤسسة سدن بالمكلا من محافظات حضرموت المهرة شبوة وسقطرى وبعض الحالات من محافظات أخرى بالجمهورية .
وتعتبر مؤسسة سدن للثلاسيميا وامراض الدم الوراثية مؤسسة أهلية غير ربحية متخصصة تأسست عام 2015م بمبادرة من بعض الأطباء والناشطين والمتطوعين لمساعدة المصابين بالثلاسيميا وتكسر الدم الوراثي والمساهمة في توعية المجتمع .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق