بشائر العز والشموخ الجنوبي تتأكد يوميا بأن المجلس الإنتقالى الجنوبي بخطواته المدروسة والواثقة على مختلف الجبهات السياسية والعسكرية والحقوقية والقانونية وغيرها يسير في الاتجاه الاستراتيجي السليم المؤسس لدولة الجنوب العربي الفدرالية الحديثة.
فالدستور الذي يعد سيد القوانين فهو الذي يحدد شكل الدولة ومبادئها وأسس الحكم ومصادره التشريعية العامة ستستند عليها القوانين والأنظمة في مختلف مجالات الحياة في جنوب الغد القادم بإذن الله.
وهذا الدستور الذي ستوضع لبناته اليوم و تتجلى ملامحه على أيد رجال وأبناء الجنوب الأبطال الأوفياء وهكذا تبني و تستعاد الأوطان بمشاريع و اضحة المعالم لتحقيق الأهداف والتعلطات المشروعة لشعبنا التواق للحرية والاستقلال و استعادة الدولة الجنوبية .
فالارادة والتصميم والتضحية والبناء تتم على أيدي ذوي العزم والعقيدة والإيمان بعدالة مشروعهم وقضيتهم فهذا الطريق السليم و الآمن ليصبح الجنوب واقعا يفرض شعب الجنوب نفسه على معادلات التسوية بدلا أن تفرض عليه تسويات غير منصفة من أي قوى لا تضع قضيته في عين الاعتبار فالجنوب قاب قوسين أو أدنى كما يقال وهو ملك لكل أبناءه من حوف الى باب المندب فوحدتنا جميعا خلف الحامل السياسي وقيادتة الحكيمة المفوضة من الشعب هو صمام الآمان لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار الداخلي و أمن الجوار العربي في منطقة من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم.
الخميس، 11 يوليو 2019
مقال : حسان مهدي "الدستور"
القسم
# الرئيسية
# مقالات وأراء
شاركه
About صدى حضرموت
مقالات وأراء
مدونة نتائج الامتحانات
الرئيسية,
مقالات وأراء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق