لعلكم عرفتموه جيدآ ذلك الشاب الطموح الثائر الذي يعرفه القاصي والداني في ساحات الوغى وميادين النضال والعمل الوطني ، الشخص الذي أعطى الوطن حياته ووقته منذ عرفناه في معترك الثورة والحركة الشبابية بعقلية نضالية وحقوقية وسياسية وهو بحد ذاته عصارة ناضجة صنعتها لنا الظروف ومراحل النضال في الثورة الجنوبية باعتباره أحد الرموز الوطنية التي لاتزيدها الأيام إلا إخلاصآ وصلابة في المواقف لمصلحة الوطن والمواطن وهذه سمة تجلت في صفات المحامي المناضل رمزي الشعيبي رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي م لحج ، تلك الشخصية التي عرفت بالحنكة والتوازن والوسطية في جميع أعماله وأفعاله التي يشعر معها المرء بالأصالة والقيم والمبادئ الإنسانية ، انه بالفعل شخصية قيادية من زمن فريد متمسكا بالثوابت وأهداف الثورة كالطود شامخا لن ينحني أو ينكسر أمام كل المتغيرات والأحداث التي لا تخدم الوطن ولكنها تزيده ثباتآ ورسوخآ في المضي قدما نحو النجاح وقيادة العمل الوطني والثوري وفق اللوائح والمهام الموكلة عليه للإرتقاء في الأداء العملي بكل النواحي في قيادة انتقالي محافظة لحج وبتكاتف كل الشرفاء من أبناء المحافظة إلى جانب هذه الشخصية الشبابية لاشك أننا سنرسم ملامح عهد جديد لا مجال فيه للظلم ولا موقع للفاسدين على ذات الهدف المنشود بالعطاء والتضحية
البعض من فقيرين الإطلاع والمتابعة قد يقرأ مقالي هذا عن المحامي المناضل رمزي الشعيبي يظن أنني بالغت ومدحت وخرجت عن جوهر الحقيقة فأقول له أنني أشعر بالتقصير في حق مثل هكذا رجلآ مناضلآ متصدرا للبذل والفداء والمحبة والعطاء وما أوردته في هذا المقال ماهو إلا قطرة من مطره وفيض من غيض والتاريخ خير منصف لهؤلاء الأحرار كأمثال " الشعيبي " الإنسان الذي تربطه علاقة طيبة ووثيقة مع كل أطياف المجتمع فهو الشخص المناسب الذي تولى قيادة انتقالي لحج في أحلك الظروف وأكثرها قساوة وفي تلك المهام حقق نجاحات كبيرة بشهادة الجميع ، ويعتبر المناضل رمزي الشعيبي مثالآ يحتذى به وكفاءة وطنية نظيفة تخشى بالحق لومة لائم لا يتوانى عن خدمة وطنه في شتى المجالات فهو صاحب صولات وجولات في كل المحافل والميادين .
لم يكن رئيس انتقالي لحج رمزي الشعيبي يوما من الأيام مقدسآ للمناصب أو مغرورا بالمسؤولية أو حالما للمال ، فهو الجندي المجهول الذي فرضته الظروف ليكون ! فكان قياديا بارزا في العمل الميداني والسلم والحرب كيف لا , وهو سخر كل وقته وجهده لأجل الجنوب ولحج خصوصا وهذا ما أثبته الأحداث العصيبة حين حمل السلاح ورفع راية النصر للدفاع عن الأرض والعرض والدين كفرد من افراد الكفاح المسلح ليذوذ في الميادين معركة العزة والكرامة ، وكان القيادي الشعيبي للجماهير قائدا وموجها وداعيا يوم لب نداء المنادي لداعي الوطن ، بإعتباره خير ممثلآ لهذا المشروع العظيم في لحج البطولة والفداء وبارقة أمل لكل خطوات المجلس التواقة في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ، ويكفي هنا إن نقف أمام هذا النموذج من المواقف ليتبين للجميع كم هو الرجل محبآ لوطنه ، ولذلك ليس من أجل الاستعراض لمواقفه النبيلة، فهي أكبر من إن تخطها أقلامنا للأنصاف لأن الحديث عن شخصية فذة مثل هكذا تحتاج الى صفحات مفتوحة لاتقيدها الأحرف والسطور ، وهنيئا للغالية لحج إبنها رمزي الشعيبي .








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق