أن الطريق لأي دولة هي شريان الحياة وذلك لسهولة التنقل بين منطقة وأخرى ففي بلدنا منذو الأستقلال في عام 1967م وهذه الطريق في الواجهة كونها تربط مديريات يافع الاربع وهي خنفر _رصد_سرار_سباح وكذلك تربط محافظة ابين بمحافظة لحج حيث تربط مديرية رصد بمديرية يهر والطريق لأي دولة هي سمة مميزة جدآ لربطها بين مناطق المحافظة وسوف يسهل التنقل بين مديرية وأخرى وبالتالي تربط مديريات يافع بعاصمة المحافظة ، فهذه الطريق تم وضع حجر الاساس لها ايام الحزب الأشتراكي اليمني من قبل العميد صالح مصلح قاسم وفشلة الطريق من الشق واستمر الحال كما هو عليه إلى أن جاءت الوحدة ولم يعطى لها إي اهتمام ولنا ثلاثون سنة في الوحدة ولم يكتب لها النجاح حتى جاءت دولة قطر تريد شقها في المرة الأولى في عهد عفاش واعترض عليها هو وهو رئيس دولة وحولوا المخصص لترميم مجلس النواب اليمني وفشلت واستمر الحال كذلك حتى أن دولة قطر تعهدة بشقها مرة ثانية كهدية من سموا الاميرة موزة واثار غضب المسؤلين في الدولة اليمنية ذلك فذهب عبدربه منصور قبل أن يكون رئيس إلى قطر بغرض تغيير المشروع ولكن الأدارة القطرية قالت لهم أن هذا المشروع هدية دولة قطر لابناء يافع فبداء العمل بنية غير صادقة وظلو يعملون والدولة تتأمر عليها والناس يتآمرون عليها حتى المستفيدين منها لأنهم لا يريدون ليافع الخير وظلوا أكثر من خمس سنوات وهما محلك سر حتى جاءت حرب 2014م وهما محلك سر فانسحب المؤسسة المقاولة وتركت المعدات في الخلاء معرضة للرياح والأمطار والظروف الصعبة بغرض اتلافها كانت هناك آراء ومتابعات حولها بغرض شقها واعادة العمل فيها من قبل بعض الشخصيات البارزة من ابناء المنطقة وعلى راسهم اللواء الشهيد احمد سيف اليافعي واجريت عدة متابعات مع الحكومة ومع رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بعد حرب 2015م على أساس استخراج رسالة إلى الحكومة القطرية باعادة شق الطريق ولكن الظروف شاءت لم يكن لابناء يافع حظ في انجاز هذه الطريق وذلك باغتيال الشهيد البطل احمد سيف اليافعي وبعده مات مشروع الطريق إلى النهاية وهذا معناه أن ابناء المنطقة من ابناء يافع عليهم ان يصبرو واثنين وخمسون عام أخرى حتى يتم شق الطريق وزفلتها على ابناء يافع الخيرين أن لا تقف ايديهم والسنتهم عن مطالبة الدولة في الشق هذه الطريق وانجازه إلى حيز الوجود كونها يربط أربع مديريات في ابين ومحافظة لحج ولما لهذا المشروع من أهمية قصوى في حياة السكان المستفيدين منه كونها يربط مديريات يافع الاربع بعاصمة المحافظة وسوف يسهل المعاناة التي يعانيها ابناء المنطقة من جراء الطريق الوعرة والشاقة في حطاط وثنهه وعلى جميع من ابناء هذه المديريات أن يقفوا يدآ واحده من أجل شق هذه المشروع واخراجها إلى حيز الوجود وبالتالي تيسير سهوله النقل إلى ابين وسهولة بناء مشاريع حيوية في مديرية رصد ومنها انشاء كلية التربية رصد هذا مشروع حيوي ومهم وذلك لنقل المدرسين من ابين إلى رصد كما أن لهذا الطريق تبعات كثيرة على مديرية سرار ورصد وسباح وسوف تتسهل المواصلات بوجه عام ويتخلص ابناء يافع من العناء الذي يعانونه منه من جراء عدم شق الطريق وعلى الناس جميعآ أن يفهموا بأن التطور والرخاء لا يأتي إلا بشق الطرقات وتسهيل المواصلات .
وبالله التوفيق
القاضي : صالح النسري








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق