يافع رصد - خاص - فهد حنش أبو ماجد :
دشن مكتب الصحة والسكان في مديرية يافع رصد صباح يوم الأحد 29 ديسمبر 2019م الحملة الوطنية الشاملة للوقاية من مرض شلل الأطفال في عموم مناطق المديرية ، ويشارك في الحملة عددا من العمال الصحيين الذين انتشروا اليوم في جميع القرى والمناطق ، وتستهدف الحملة عشرة ألف طفل من عمر الولادة إلى عمر خمس سنوات ، وتستمر الحملة ثلاثة أيام حتى 31ديسمبر 2019م .
هذا وقد عقدت يوم أمس دورة تدريبية للعاملين الصحيين المشاركين في الحملة
حضرها الأستاذ عادل علي محمد سبعة الأمين العام للمجلس المحلي الذي حث المشاركين في الحملة على بذل الجهود لإنجاز المهام الموكلة اليهم بأمانة وإخلاص حسب الخطة المرسومة لهم.
من جانبه ناشد مشرف الحملة مسؤول التحصين بمكتب الصحة والسكان في المديرية ملهم السرحي وسائل الإعلام المساهمة في إنجاح الحملة من خلال التوعية المجتمعية واولياء الأمور بأهمية تطعيم اطفالهم لوقايتهم من مرض شلل الأطفال ، وتوعيتهم بأن أفضل وسيلة لحماية الأطفال من هذا المرض هي تحصينهم واكسابهم المناعة لوقاية أجسامهم من فيروس شلل الأطفال .
ويعد شلل الأطفال مرض شديد العدوى .. تحدث الإصابة به بسبب أحد الفيروسات ، ويهاجم الجهاز العصبي ، ويمكن أن يُسبب شللاً في غضون ساعات ولا يمكن علاجه ، وينتشر شلل الأطفال عن طريق الاتصال بين الأشخاص عن طريق اللعاب ، او رذاذ العطس ، او إستخدام أدوات المصاب.
عندما يُصاب الطفل بفيروس شلل الأطفال ، يدخل الفيروس الجسم عن طريق الفم ويتكاثر في الأمعاء ثم يخرج بعد ذلك في البيئة المحيطة عن طريق البراز ، ويمكن أن ينتشر بسرعة في المجتمع المحلي ، وخاصة في حالات سوء النظافة والصرف الصحي.
إذا تم تَحصين الأطفال بشكل تام ضد الإصابة بمرض شلل الأطفال، فإن الفيروس سيكون غير قادر على إصابة الأطفال بالعدوى.
قد لا تظهر على 90% من الأشخاص المصابين اي أعراض ، أو قد تظهر عليهم أعراض خفيفة جدًا ، وعادة لا يشعرون بها ، وتشمل الأعراض الأولية، في حالات أخرى، الحمى والتعب والصداع والقيء وتصلب في الرقبة وآلام في الأطراف.
ومن مضاعفات المرض شلل الساقين ، وعضلات التنفس ، والبلع والكلام ، وهذه الحالات قد تؤدي الى الوفاة.
لا يوجد اي علاج حتى الآن لشلل الأطفال ، ولا يمكن تقديم للطفل المصاب اي شيء غير الرعاية الدائمة.
أن الطريقة الوحيدة لحماية الأطفال من مرض شلل الأطفال هي أخذ التطعيمات لاكسابهم المناعة وجعل أجسامهم محصنة ضد هذا المرض الخطير الذي دمر حياة بعض الأطفال وهم في مقتبل العمر.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق