بقلم / فهد حنش "المعلمون أمام إمتحان حقيقي.. ينتصرون لكرامتهم أو يدوسونها تحت أقدامهم" - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الخميس، 23 يناير 2020

بقلم / فهد حنش "المعلمون أمام إمتحان حقيقي.. ينتصرون لكرامتهم أو يدوسونها تحت أقدامهم"

بعد أن نفذ صبر المعلمون من المماطلة والتسويف والتعنت من قبل حكومات الفساد المتعاقبة، وبعد أن بلغت المعاناة والتدهور المعيشي الى درجة يستحيل تحملها بفعل تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار سعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وارتفاع الأسعار بشكلا جنونينيا مقابل رواتب المعلمين التي لا تسمن ولا تغن من جوع .. صعد المعلمون نضالهم السلمي رافعين شعار ( يامعلم عل الصوت يكفي جوع يكفي موت )، فلم تعد المطالب التي رفعها المعلمون الأعوام الماضية مجدية، ولا تتناسب مع الأوضاع المتفاقمة، فحان الوقت ليطالبوا بهيكل أجور جديد يواكب سعر العملة، ويضمن لكل معلم حياة كريمة ليتمكن من أداء رسالته التربوية والتعليمية كغيره من المعلمين في بقاع المعمورة.

ولكن يبدو أن الحكومية كعادتها استأثرت العناد وصمت اذانها لمطالب المعلمين ولم تبالي بتعطيل التعليم، وتمارس لعبة عض الأصابع لاختيار صبرهم.
لقد فقد المعلمون  حاسة الألم في اصابعهم بفعل ألم بطونهم وأنين فلذات اكبادهم، فلا تراهن الحكومة على هذا الخيار الخاسر، فإن عجلة النضال دارت ولن تتوقف حتى تنفيذ كل المطالب.

لقد جرب المعلمون الوعود الحكومية الزائفة والاتفاقات واللجان والتخدير المؤقت، فلن يرفع الإضراب ولن تستأنف العملية التربوية والتعليمية الا بعد نيل كل الحقوق وتنفيذ كل المطالب، ولن يلدغ المؤمن من جحرا مرتين.

لقد حان الوقت لمنظمات المجتمع المدني الحية وأولياء الأمور مؤازرة المطالب الاصيلة والمشروعة للمعلمين، والضغط على سلطات الدولة، ومناشدة  التحالف العربي المنظمات والمجتمع الدولي التدخل لإنقاذ مستقبل ابناءهم والتعليم في البلاد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق