المكلا - خاص :
مع فترة الإجازة النصفية للعام الدراسي، والتي صادفت بداية العام الميلادي الجديد " ٢٠٢٠ " ، أقامت اليوم الخميس " مدارس ورياض العبقرية " معرضها العلمي الأول تحت شعار " معرض الإبتكار والإختراع " هذا الاسم الذي يحاكي فكرة المعرض فهو يهدف إلى إبراز وتشجيع مواهب واختراعات وإبتكارات براعم العبقرية، المعرض الذي يشارك فيه " ٥٠ " طفلاً من طلابها .
المعرض أقيم في أجواءً احتفالية، وبحضور أوياء أمور الطلاب والمهتمين بالفعاليات العلمية ومحبي الإبداعات الطفولية، وضم المعرض سبعة أقسام مختلفة ( الإختراع والإبتكار - التجارب العلمية - الطب - الإعجاز العلمي من القرآن والسنة - الفلك - الحاسوب - الوسائل التعليمية) ويستمر لمدة يومين الخميس والسبت " ٤،٢ " من يناير ولفترتين " الصباحية والمسائية ".
" عباقرة صغار "
تحدث الأستاذ فهد باعشن، الرئيس العام لمدارس ورياض العبقرية، « إن المعرض يأتي من فكرة إنشاء " العبقرية " نفسها، ففكرة المدرسة والروضة بدأت من " ١٥ " شاباً فكروا بكيفية تقديم شيء لمجتمعهم وتقديم منفعة مستدامة وتخدم الأجيال القادمة، وهي مدارس غير ربحية و" موقوفة "، وأضاف إن العبقرية جاءت بمناهج علمية مصرية، ووسائل تعليمية صنعت خصيصاً في الصين، وأعطت دورات تأهيلية للمعلمين، حتى تبني جيلاً من المخترعين والمبتكرين يخدم حضرموت ».
وأضاف قائلاً : « إنهم يخططون لأن يكون لدينا الكثير من المخترع الراحل " هاني باجعالة "، وإن في هذا المعرض شاهد " ٢٠ " إختراعاً من تلاميذ العبقرية ».
" الجيل متسلح بالعلم والمعرفة "
وتحدثت الأستاذة حياة ياسين، مدير رياض ومدارس العبقرية، « إن من أهم ماتقوم به الروضة والمدرسة هو جعل الطفل يجيد القراءة والكتابة وهو في عمر السادسة فقط، فالدراسة في العبقرية تبدأ من سن ثلاث سنوات وتنتهي حالياً في صف الثاني ابتدائي، لكنهم يفكرون مستقبلاً في إحتضان الطلاب حتى مرحلة الصف التاسع والمرحلة الثانوية ».
وأردفت : «إنها سعيدة برؤيته اخترعات وإبتكارات تلاميذها الصغار، فقد شاهدت اختراع( المعصرة المصغرة، وبرادة الماء، والطائرة بالريموت) وبأدوات بسيطة، ورأت كيف يتحدث الصغار بكل ثقة وطلاقة لضيوف المعرض »، كما أضافت إن في ختام المعرض سيتم تكريم الفائزيّن بجوائز( المخترع الصغير- العبقري الصغير- المبتكر الصغري).








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق