لازالت الأوضاع في محافظة حضرموت تتأزم يوماً تلو يوم ، ولازالت النيران تلتهم الشوارع من مجموعة شباب غاضبين لإنقطاعات الكهرباء المتكررة في الشهر الفضيل ، وفي الجانب الآخر السلطة المحلية تهدد الغاضبين وتجهز لهم الأجهزة العسكرية والأمنية وفي الجهة الأخرى بالجانب الصحي و إنتشار العديد من الحميات بالشعب المغلوب على أمره لأسباب لا نحصيها نحن ولكن يعلمها ويتناساها أصحاب الشأن ، ونلاحظ فيروس كورونا يحاول غزو الجسد الحضرمي .
فمن خلال رؤيتي للأحداث هذه لماذا نخرج مظاهرات ونشعل النيران بشوارعنا التي نعيش نحن فيها ؟ وتطالبون برحيل المحافظ ؟ هل ذلك حل قاطع لجميع مشاكلنا وأزماتنا في المحافظة ، المحافظ إذا كان ينتمي للشرعية له الحق في ذلك ، ولنا أيضاً حقوقنا من كهرباء وماء وكل نعمة في حضرموت هي ملكنا ، ولنشغل عقولنا قليلاً ولنفكر بمن يتنعمون ويأمرون وماسكون بزمام حضرموت من خارج البلاد ، في الماضي خرج الجميع يطالب برحيل الرئيس السابق ، واليوم ماذا فعلنا نحن؟ !!
أعيد وأكرر نحن من يمشي في هذه الشوارع وليس هم ، نحن من سيتضرر أكثر وليس هم ، هم على عروش ملكوتهم يتنعمون من خيرات أرضنا ، نحن من أعطيناهم الفرصة للنيل منا ، نحن من سمحنا لهم بغزونا وصوتنا لصالحهم ليتحملوا مسؤوليتنا .
أخيراً : علينا أن نبين للعالم رقي وحضارية شعب حضرموت وليس همجيته ولنطالب بحقوقنا بدون حدوث أضرار للآخرين وعدم التلفظ بالكلمات البديئة ولنحترم حرمية الشهر الفضيل .
عرفتم الآن عن ما أتحدث أنا ؟








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق