محمية #حوف .. الطبيعة الساحرة المتجدده بمحافظة #المهره - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الثلاثاء، 14 يوليو 2020

محمية #حوف .. الطبيعة الساحرة المتجدده بمحافظة #المهره

تقع محمية حوف في محافطة المهرة شرقي  اليمن . وتبعد عن مدينة الغيظة عاصمة المحافظة حوالي (120 كم)، وتبلغ مساحة محمية حوف ما يقارب الثلاثين ألف هكتار "حوالي 90 كم مربع" وأعلى ارتفاعاتها 1400 متر فوق سطح البحر . وهي متاخمة للحدود مع سلطنة عمان .

تم اعتمادها رسميا محمية طبيعية في أغسطس 2005، وهي عبارة عن سلسلة جبلية تمتد على طول الساحل الجنوبي يقارب ارتفاعها 1400 متر فوق سطح البحر، ويقطعها عدد من الوديان مع بعض العيون مستدامة الجريان، إذ تهطل عليها الأمطار الموسمية بمعدل من 300 إلى 800 ملم سنوياً ، و يغطي الضباب حوف ثلاثة أشهر سنويا تبدأ من شهر يوليو حتى سبتمبر من كل عام .. مما يوفر موطنا مهما لأنواع عديدة من الطيور البرية والبحرية وموطن مهم لتكاثرها . 

تمتاز منطقة حوف بمناخين الأول منهما مناخ رطب معتدل الحرارة ابتداء من منتصف  يوليو حتى منتصف سبتمبر . أما المناخ الثاني فيعمم بقية الأشهر ويمتاز بأنه مناخ جاف جداً شديد الحرارة.

تضم حوف ثلاثة تجمعات حضرية هي : رهن - وجاذب - وحوف ، وتشتمل على 18 تجمعا قبليا متناثرة ويعتمد سكانها على الصيد والزراعة وتربية المواشي ،بلغ تعداد سكان مديرية حوف حوالي 5143 نسمة بحسب النتائج النهائية للتعداد السكاني عام 2004.

تسود محمية حوف النباتات الاستوائية الموسمية منذ مئات السنين، وبحسب دراسة اعدها مشروع المحميات الطبيعية بالهيئة العامة لحماية البيئة فانه يوجد في المحمية حوالي 220 نوعاً من النباتات تنقسم إلى 65 عائلة وإلى 165جنساً ،ويعرف اسم هذه النباتات  {{ بالسراخس وكاسيات البذور }} كما يوجد 45 نوعا من الأشجار و49 نوعا من الشجيرات و88 نوعا من الأعشاب العطرية و10 أنواع من النباتات المتسلقة و7 أنواع من أعشاب ونباتات البردي و12 نوعا من النباتات الزراعية، و 9 أنواع من النباتات المائية الطحلبية ومن أهمها (اللبان والسدر والمشط والحومر والخدش والعضد والأسفد والكيليت والفيطام...).

 وتتخلل الغابة سلسلة جبلية مقعرة تمتد على طول الساحل الجنوبي، وتتألف من الحجر الجيري مع الجرانيت، ويقطع هذه السلسلة عدد من الوديان مع بعض العيون مستديمة الجريان.

تعد غابة حوف موطناً للعديد من الثدييات البرية مثل:  النمرالعربي، الضباع، و القنفذ والذئب العربي والثعلب الأحمر والوعول والغزلان والوبر والشهيم والقطط البرية ، كما تربى فيها العديد من الأبقار والجمال والظان (الماعز) وتعتبر كذلك مأوى للعديد من الزواحف والحشرات المختلفة كما تحوي على أكثر من 65 نوعاً من الطيور تتبع 30 عائلة ، منها 6 أنواع من الطيور النادرة.

وتعتبر المحمية مأوى للعديد من الطيور المستوطنة والمهاجرة حيث تم فيها رصد حوالي (43 طيراً) مستوطناً ومهاجراً وتتبع (20 عائلة) مثل طيور(الحجل و السلوى الجبلي والحمام والعقاب الأسود والعوسق الأوروبي)

وكما هو معروف فإن حوف يقع بها ساحل بحري بلغ طوله حوالي 60 كيلوا .. فهي غنية بالثروة السمكية وعلى سبيل المثال أسماك (الثمد والقرش والديرك  والجحش والسردين الذي يتم اصطياده بكميات كبيرة وتجفيفه على امتداد طول الساحل وبيعها كأعلاف للحيوانات وسماد للحقول الزراعية..

كذلك أنوع أخرى من الأسماك مثل الروبيان والشروخ والسرطان الصخري والقواقع البحرية. كما تتواجد فيه الدلافين ذات الأهمية الإقليمية والدولية ، أيضاً تعتبر من المواقع الهامة لتعشيش السلاحف وخاصة النادرة التي تم إدراجها ضمن قوائم الاتفاقية الدولية ) (CITES ، وكذلك الشعاب المرجانية والطيور البحرية كالنورس السويدي وحرشفة بحر قزوين . 

كل ذلك  التنوع أعطى المنطقة المقومات الأساسية لإنعاش السياحة البيئة التي تعتمد على الطبيعة .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق