مبادرة #هويتي تنفذ زيارة ميدانية إلى مؤسسة المياه والصرف الصحي بالعاصمة #عدن - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

السبت، 18 يوليو 2020

مبادرة #هويتي تنفذ زيارة ميدانية إلى مؤسسة المياه والصرف الصحي بالعاصمة #عدن

عدن - خاص :
نفذ اعضاء فريق مبادرة هويتي زيارة ميدانية إلى مؤسسة المياه والصرف الصحي بالعاصمة عدن أمس الخميس للقاء مدير المؤسسة المهندس فتحي السقاف وعدد من رؤساء الاقسام بمؤسسة المياه عدن.

وكرس اللقاء لمناقشة أضرار التلوث البيئي الذي خلفته مياه الصرف الصحي لعدد من المعالم والمناطق المأهولة في العاصمة عدن، كما أشارت رئيسة مبادرة هويتي د. جاكلين منصور البطاني إلى ان عدم معالجة التلوث الحاصل في رصيف السواح بالتواهي، وكذا محمية الحسوة الطبيعية نتيجة مياه الصرف الصحي قد ينذر بكارثة بيئية.

وقال م. فتحي السقاف ان تهالك مضخات معالجة مياه الصرف الصحي في كلا من العريش والمنصورة والمعلا وكذلك الاعتداء على احواض المياه والبناء العشوائي على مجاري قنوات التصريف الصحي وانتشار البيارات العشوائية أدى لتعميق المشكلة.. 

وأشار السقاف إلى تعطل محطة العريش، وتهالك خطوط الضخ ما يجعلهم يضطرون لتصريف 18000الف متر مكعب من مياه الصرف الصحي إلى البحر يوميا بدون معالجة.. 

وأوضح السقاف أن هناك مشروع لتاهيل شبكة الصرف الصحي والمضخات في مديرية خورمكسر سيتم انجازه خلال ثلاثة اشهر اما بقية المديريات فلا توجد أي مشاريع او موازنات مخصصة لتأهيل المضخات في الوقت الحالي..

ويتبين لفريق المبادرة ان نظام الصرف الصحي في  العاصمة عدن على وشك الانهيار بسبب صفقات فساد تمت في عهد عفاش، وزيادة عدد السكان والبناء والربط العشوائي زاد الحمل على المضخات لتصبح عاجزة عن القيام بمعالجة مياه الصرف الصحي ما يؤدي لكل التلوث الحاصل.. 

من جهتها عبرت د. جاكلين البطاني عن أهمية التعاون من قبل الأطراف أكانت مؤسسة المياه والصرف الصحي أو الإدارة الذاتية ومنظمات المجتمع المدني لأجل عدن وحماية بنيتها التحتية والحفاظ على ما تبقى من معالمها الأثرية والسياحية وإيقاف مختلف الأعمال التي تؤدي لتشويه المدينة والاضرار بها.. 

ودعت الجهات المختصة الى الضغط على المنظمات الدولية والدول الداعمة لتخصيص الدعم المالي الممنوح لليمن لصالح مشاريع تنموية يستفيد منها أبناء عدن والى التوقف عن دعم المشاريع الصغيرة التي تستفيد منها المنظمات والقائمين عليها ولا تصل إلى المواطن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق