كتب / سهيل الهادي "المهر ليس سعر العروس ! فلماذا المغالاه في المهور ؟ - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الخميس، 23 يوليو 2020

كتب / سهيل الهادي "المهر ليس سعر العروس ! فلماذا المغالاه في المهور ؟

من سنن الحياة الدنيا هو "الزواج" وهذا أمر مهم لكل البشر في مختلف أرجاء بلدان العالم ولكن هناك ثقافات مختلفة بين مجتمعات بلدان هذا العالم، ولكن نحن كمجتمع مسلم ثقافتنا كانت الأعظم والاقوم بين كل الثقافات، وهذه ميزة عظيمة أنعم الله علينا بها،ولكن هناك أمور عدة تشكل عائق أمام الشباب في مختلف البلدان الإسلامية عامة والمجتمع اليمني على وجه الخصوص وهذه الظاهرة هي "المغالاه بالمهور"كونها  ظاهرة غير لائقه بنا كمجتع يمني واعي ومثقف ورمز للشهامة والقبيلة العربية ولكن هذه الظاهرة اقحمها إلى مجتمعنا أصحاب التباهي والتفاخر والتكبر من ضعيفي الانفس بين أوساط المجتمع اليمني،حتى أصبحت عادة وظاهرة سخيفة يتبالها مجتمعنا في الزواج،وديننا الاسلامي الحنيف فرض المهر كحق للمرأة وجعله حقا لها،ولكن المهر ليس سعر العروسة لان الزواج في الاسلام ليس عبارة عن بيع العروسة لزوجها،وهذا يتناقض مع ما نشاهدة اليوم في الزواج،وكأنهم يعززون كرامة العروسة بزيادة المهر،بينما تناسوا أن كرامة العروس وأهلها مصانه في ظل الاسلام فليس من الضروري تسعير العروس والمغالاه في مهورهن،فقد ذكر في أحد احاديث الرسول وان يكن المهر بسورة من القران،وهذا يروي لنا أن المغالاه بالمهور أصبح يناقض الثوابت الإسلامية،فقد وصل الحال إلى التنافس في المهور وبالذات في الكثير من المناطق اليمنية التي تعيش بأزدهار ونعمة أعطاهم الله أيها،وكما يبدو أن المهور قد تجاوزت اليوم في العديد من المناطق إلى ما يقدر بمبلغ وقدرة 22 الف ريال سعودي،واخرين بمبلغ وقدرة 4 مليون ريال يمني،وبما أن الكثير يشترطون من العريس دفع مبلغ كمثل العريس الابهه الذي دفع لتلك الفتاة ذلك المبلغ واصحبت عادة يتبادلها الكثير،واخرين يشترطون بعشرات الجرامات من الذهب كماهو معتاد في القرية او المنطقة وبشراء ملابس العروسة،وهذا كما اعتادوا عليه بحيث يصل هاذين الشرطين بمبلغ وقدرة 3 مليون ونصف يمني ومع التدهور الاقتصادي للبلاد بظروف الحرب وارتفاع أسعار الذهب إلى اعلاء مستوياته،وهذا يعرقل زواج الكثير من الشباب في مجتمعنا،وبالذات الغير قادرين على توفير احتياجات مهر الزواج الذي يشترط اليوم في الكثير من المناطق وأصبح يشكل عائق بين الفئة الفقيرة والمتوسطة والنازحين الذين اجبرتهم الحرب على مغادرة مناطقهم،ومن هنا نوجة رسالة لكل من يتغالون في مهور الزواج في القرى والمدن ومختلف المناطق التي أصبحت تتاجر وتتغالا في المهور،واختتم رسالتي أن رقابة الله فوق كل شي فلا تجهلوها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق