الجزيرة العربية وإنتهاء حقبة دورة الجفاف المناخية - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 2 أغسطس 2020

الجزيرة العربية وإنتهاء حقبة دورة الجفاف المناخية

دخل مناخ الارض فترة التغيرات المناخية والطقس المأزوم عام 1964
ودخلت الجزيرة العربية فترة التغيرات المناخية والطقس المأزوم منذ زلزال اليمن ذمار عام 1983 واصبحت تلك التغيرات المناخية أكثر حدة خلال الفترة من العام 2004 حتى العام 2011 دخلنا بعدها مرحلة ارهاصات ميلاد النظام المناخي الجديد حتى العام 2018 شهدنا اواخره بداية المخاض لميلاد النظام المناخي الجديد في عموم مناطق الجزيره العربية ..

وبناء على نتائج الدراسات والابحاث السابقة في مناخ الارض وجوليجيا الجزيره العربية نعلن إنتهاء دورة الجفاف التي سادت الجزيرة العربية لنحو ستة الف سنه التي بدأت بعد طوفان نوح عليه السلام وبذلك يكون العام الحالي 2020 هو عام البداية الفعلية والميلاد الحقيقي للنظام والدورة المناخية الجديدة المتجددة التي سادت فيها غزارة الامطار الارض وخاصة عموم مناطق الجزيرة العربية خلال الحقبة التي خلق فيها الله سبحانه ابونا ادم عليه السلام وبذلك يصبح مناخ عموم مناطق الجزيرة العربية هو مناخ واحد وموحد لجميع مناطق الجزيرة العربية ..

 وبالتالي ستعود صحاري الجزيرة العرببة مروجا وانهارا كما ورد عن نبينا الكريم وربما يكون ذلك خلال اقل من 3 الى 5 سنوات قادمة ومعها الصحراء الكبرى وسط افريقيا .. وبذلك تنتهي مشكلة الزيادة السكانية في الارض ..

لذا ننبه الجميع الى أن الآم المخاض لميلاد النظام والدورة المناخية المتجددة في عموم مناطق الجزيرة العربية سوف تستمر حتى نهاية 2024 .. وبالتالي سوف تتواصل المعدلات المرتفعة لهطول الامطار خلال ما تبقى من العام الحالي 2020 وخلال الاعوام القادمة حتى 2024 دون انقطاع .. بحول الله .. واهم المناطق المعرضة للسيول والفيضانات هي ..

_ مناطق المرتفعات الجنوبية الغربية للجزيرة العربية في اليمن واقليم عسير ..

 _ مناطق جنوب اليمن..  تعز ولحج وعدن وابين.. 

_ مناطق وسط اليمن مأرب وشبوة والبيضاء وغرب حضرموت ..

مناطق وسط وشرق الجزيرة العربية من الامارات حتى الكويت والمناطق الموازية لها حتى السواحل الغربية للجزيرة العربية المطلة على البحر الاحمر  ..

_ مناطق شرق عمان .

اخيرا انبه الجميع الى أن النباتات الخاصة ببيئة  الجزيرة العربية ستبدأ بالظهور خلال السنة الحالية والسنة القادمة 2021 .. وسنرى عالم مختلف وعوائل مختلفة من النباتات .. المدفونة بذورها اسفل الرمال .. فتبارك الله احسن الخالقين ..

ولا انسى أن انبه الجميع الى حقيقة جوليجية وهي أن شدة الامطار قديما في الجزيرة العربية هي التي نحتت الجبال في اغلب مناطق الجزيرة العربية وحولتها الى تراب ورمال ..

من مكين الكوكباني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق