بقلم / أبومرسال الدهمسي "متى تتصالح أبين ويتوحد أبنائها ؟! - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 16 أغسطس 2020

بقلم / أبومرسال الدهمسي "متى تتصالح أبين ويتوحد أبنائها ؟!

إلى متى سنظل على هذا الحال المؤسف في أبين ومتى يتصالح ابناء أبين مع بعضنا البعض ويتوحدوا صفآ واحدا من اجل مصلحة المحافظة والنهوض بها ويكونوا مع شعبهم ومع قضيتهم العادلة ويتركوا هذه التحزبات والمشاريع والغوغاء والتعصب المناطقي ضد بعضهم وضد اي محافظة او مديرية من مديريات الجنوب ، لانه لن يصلح لنا حال ولن تقوم لنا اي قائمة في الجنوب إلا إذا قمنا بمراجعة ذلك وقمنا بتفعيل مبداء التصالح والتسامح بيننا ودفن هذه الاحداث وكل مأسي ومشاكل الماضي البغيض ونقوم بتوحيد الصف الابيني على قلب رجل ،علينا اخذ العبره من الشماليين في توحدهم رغم الاختلافات بالجملة بينهم وكثر الانتماءات والتحزبات وعددهم الكبير اضعاف عدد سكان شعب الجنوب ولكنهم لحمة ويد واحدة ونحن في أبين والجنوب اختلفنا وتفرقنا وتقاتلنا بيننا البين فمتى نعي ذلك ونتعلم من الشعب الشمالي ونتصالح ونتوحد ونترك كل اختلافاتنا .

ان مكانة أبين وتاريخها النضالي معروف لدى الجميع في كل المراحل والمنعطفات السياسية وابين رقم صعب مستحيل تجاوزها وتعتبر القلب والميزان للجنوب ولكن اصبحت أبين اليوم ضائعة وكلمتها ضعيفة ومتخالفة بسبب تمزق وتفرق ابنائها واختلافهم وتدخل بعض القوى المعادية للجنوب وتمكنها من زرع هذه الامراض بيننا ومحاولة طمس الهوية لانهم يعرفوا تاريخ أبين النضالي جيدا وان أبين إذا قالت كلمتها مستحيل احد يعارضها لذلك يتمسكوا بابين ويزرعوا بين ابنائها المناطقية والعنصرية ونشر الفتنه والتفرقة لخلخلة النسيج بين الجنوبيين وخصوصا أبين الذي تمكنوا فيها عبر أدواتهم واذرعهم الذي استطاعوا اللعب وشراء ذمم الناس في ظل سكوت مخزي او غفلة من العقلاء والوجهاء والمشايخ والقيادات التي اكثرهم من ابين ولكن لم يعملوا بالمسؤولية ويقوموا بحقن هذه الدماء الذي اصبحت تسفك بغير حق من الله ودون رحمة من هذه القيادة او وازع ضمير بهم ، فمتى يعودوا أ إلى صوابهم ويحكموا عقولهم ويفوضوا مصلحة الناس الذي تعطلت فوق مصالحهم الشخصية ويقوموا بتوحيد الصف الابيني والجنوبي عامة والتنازل لبعضهم البعض من اجل حقن هذه الدماء والنهوض بالمحافظة وبجنوبنا الحبيب ،يجب فتح صفحة جديده بيننا تتسع للجميع وما مضى قد مضى فان التاريخ يسجل ولن يرحم كل من باع او خان ،اللهم اني بلغت اللهم فاشهد وتحياتي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق