بئر برهوت .. السر الغامض - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 20 سبتمبر 2020

بئر برهوت .. السر الغامض

تقرير :
بئر برهوت قيل هي أبغـض البقاع إلى الله وفيها شـر ماء على وجه الارض وقيل منها سيكون دمـار الأرض.. إليكم قصته

قـعر جهـنم ،وادي الجـن بئر الكـفار، جميعها مسميات لهذا المكان المـروع واسمه الحقيقي هو بئر برهوت أبغـض مكان على وجـ.ـه الارض سنتعرف سويا على تاريخ هذا البئر من البدايه حتى اليوم

تاريخ نـشأة هذا البئر يلفـها الغـموض نوعا ما لكن المصادر التاريخيه تؤكد أن أحد ملـوك الدولة الحميـرية استـعان بالجن لحفر هذا البئر لإخـفاء كنـوزه وبعد وفـاته استـوطنته الجن

«بئر برهوت» أسطورة تائـهة في البر الموحـش المتـرامي لوادي برهوت بحضرموت قيل هي أبغـض البقاع إلى الله ومنها سيكون دمـار الأرض ، وفيها شـر ماءٍ على وجه الارض.

وادي بَرَهُوت : بفتح الباء والراء وضم الهاء هو وادٍ قـفر يقع في منطقة ( فيجوت ـ مديرية شحن ـ محافظة المهرة )
أكثر من 100م مربع اتساع الفجــوة، وأكثر من 250 متر عمـ.ـق البئر .. هي كالبئر لكنها ليست من صـنع البـشر لا يستطـيع أحد النـظر الى داخلها.
يقول المواطنـوان إن البئر وجدت قبل التـاريخ وأن الإشـاعات والأقاويل كثيرة قد تكون صحيحة أو غير صحيحة.

ومن المستـحيل رؤيه قاع البـئر إلا في حاله تعـامد الشـمس على البئر ، وإذا تعـامدت الشـمس على البئر سترى الكثير من الأشـجار تتوسطها الحمـائم البيضاء والافـاعي السود العمـلاقة وبعض الاحيان ستسمع الماء يتدفق من البئر وكأن هنالك نهـر داخله
والمنطقة التي تحيط في البئر هي صـحروايه قاحله والبئر تتوسطه الأشجار الخضـراء والماء يتدفق من كل جانب هذا بحد ذاته شي غريب ومريب في نفس الوقت وكأن هنالك حيـاة ثانيه داخل البئر

-أسـاطير هذا البئر

الأسـاطير التي تكلمت عن هذا البئر كثيرة جدا ولعل أشهرها هيا قصة المرأه التي تركـت رضـيعها بالقرب من البئر لكي ترعـى الغنـم وعندما رجعت له وجـدته اختفى ،وأيضا قصـة الرجل الذي نزل إلى اعمـاق البئر ولم يعد بعدها
يقال ان الاجداد اتوا لجلب الماء من البئر بسبـب شحـة المياه .. وكانوا ينزلون احد الافراد ليجـلب الماء من خلال ربـطه بحبل ..وفي احدى المرات صرخ "طـلعوني" وحينما رفعوا الحبل لم يجدوا غير رأسه .! .. يقال ان مـاء البحر "حالي " بطـعم السكر .
وحكى رجل أنه بات ليلة بوادي برهوت قال: فكنت أسمع طول الليل يا دومه يا دومه فذكرت ذلك لبعض أهل العلم فقال: إن المـلك الموكل بأرو.اح الكـفار اسمه دومه.!
وهناك العشرات من الروايات حول هذا البئر التي لا تسـتند إلى أي مرجـع رسمي او موثـوق هيا فقط أقـاويل من بعض الاشخاص الذين عـاشـوا بالقرب من هذه البئر المـريبة وقيل أيضا أن من هذه البـئر سيخـرج الدخـان الذي يحـشر جميع اهل الارض في ارض المحـشرـ
الروايات والاساطير كثيره جدا حاله كحـال أي مكان مهجـور ومرعـب لكن هذا البئر بالذات ورد في الاحاديث الشـريفة

– أحاديث نبوية وآثار في البئر

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خـير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشـفاء من السقـم، وشـر ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقـية حضرموت كرجـل الجـراد من الهوام، يصبح يتـدفق، ويمسـي لا بلال بها.)

وقال فيه النــبي صلى الله عليه وسلم: إن فيه أرواح الكـفار والمنـافقين، وهي بئر عادية في فـلاة واد مظـلم، وروي عن علي رضـ.ـي الله عنه أنه قال: أبغض بقـعة في الأرض إلى الله عز وجل: وادي برهوت بحضـرموت، فيه أرواح الكـفار، وفيه ماؤها، أسود منتن، تأوي إليه أرواح الكـفار، وعنه أنه قال: شـر بئـر في الأرض: بئر بلهـوت في برهـوت، تجتمع فيه أرواح الكـفار.
سيدنا علي بن أبي طالب قال ( أبغـض البقـاع إلى الله تعالى وادي برهـوت بحـضرموت؛ فيه بئر مـاؤها أسود منتن يأوي إليه أرواح الكفـار ) ، معنى حديث سيدنا علي أن أرواح الكـفار بعد وفـاتهم تذهب إلى هذه البئر
وحكى الأصمـعي عن رجل من حضرموت قال: إنا نجـد من ناحية برهوت الرائـحة المنتنـة الفظـيعـة جدا، فيأتينا بعد ذلك أن عظيـما من عظـماء الكـفار مـات، فنرى أن تلك الرائـحة منه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن أرواح المؤمنين بالجـابية من أرض الشام، وأرواح الكفـ.ـار ببرهوت من حضـرموت..
قال الشافعي: أنَّ الماء المكـروه ثمانية أنواع: المشـمس، وشـديد الحرارة، وشـديد البرودة، ومـاء ديار ثمـود إلا بئر النـاقة، وماء ديار قـوم لوط، وماء بئر برهـوت، ومـاء أرض بابل، ومـاء بئر ذروان.

وتجعلنا نؤمـن تماما بخـطوره هذه البئـر ولمـاذا الله يبغـضها ، ففيها تهتـوي ارواح الكـفار من الانـس والجـن

-خـرافات بئر برهوت

من الخـرافات التي تحكـى وتروى عن هذه البئر التي سمعنا بها من بعـض القاطـنين لهذه المنـطقة ان هذه البئر حفرها مـلوك الجـن من أجل ان تكون سجـون لهم يضعـون فيها من يخـالفهم او يعصـيهم واسـتدلوا على صـ.ـحة هذ الخـرافة بالظـلمة الحـالكة في قـاع البئر احياناً في النهار والغـازات والابخـرة التي تتصـاعد أحـياناً من قاع هذه البئر.

أما الخـرافة الثانية فتقـول ان احد مـلوك الدولة الحمـيرية القديمة استعـان بالجـن في حفـر هذه البئر من اجل إخـفاء كنـوزه وعندما مـات هذ الملك استـوطن اتـباعه من الجـن هذه البئر ولهذا السـبب اطـلق عليها «برهوت» حيث وان اسم برهوت في اللغة الحمـيرية القديمة معناه أرض الجـن او مدينة الجـن.
جرت عدة محاولات فردية لاستكـشاف بئر برهوت من هذه المحـاولات ما قام به أشخاص من شركة خـط الصحراء حيـث تم ربـط احد موظـفي الشركة بحبل من اجل ان ينزل الى قـاع البئر وربـط البترت. بحبـل ومعه كامـيرا فيـديو لتصـوير عملية النزول وتمت عملـية النـزول تدريجياً حتى تم النـزول الى مــائة متـر من البئر وطـلب هذا المـوظف ان يتم رفـعه بسـرعة وعندما سأل بعد طلـوعه عن سبب صـراخه قال رأيت حلـقة البـئر وكأنها ستـغلق علـيَّ وعندما أرادوا مشـاهدة ماتم تصويره بواسطة الكاميرا صـدموا عندما رأوا ان ما تم تـصـويره هو ظـلام دامـس رغم ان وقت النـزول كان الوقت المنـاسب لمشـاهدة البئر بوضـوح
رواية اخرى تقول عن سماع "انيـن " يصدر من هذه الـبئر وحمـائم تلاحق المـارين قرب البئر
ما تزال هذه البئر سـر من اسـرار الطبيعة مليئ بالغـموض ، في انتظـار الدراسة والبحث.

– حقـائق ودلائل حول البئر

ويقول أحد الشهود في وصف بئر "برهوت" بمحافظة المهرة: "إن المفاجأة الحقيقية والمذهلة، والتي لم أكن لأصدقها لولا أنني رأيتها بأم عيني أنا وزميلي، هي رؤيتي لقاع هذه البئر، والخضرة تحيط بها من كل جانب، وهدير ماء متدفق، وكأنه نهر جارٍ، يُسمع بوضوح ومن دون تشويش".
وأضاف: "بدأت أتساءل: هل ما أشاهده وأسمعه هو حقيقة واضحة أم أنني في حلم من أحلام اليقـظة الوردية؟ إلا أننا سرعان ما تنبـهنا أننا أمام ظاهرة حقيــقية وطبيعية موجودة في منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا خضرة، على الرغم من أننا سمعنا هدير الماء المتدفق، وكأنه شـلال في باطن هذه الصحراء".
كما أكد باحثون أن هناك أحاديث نبوية شريفة عن هذا البئر، ومنها قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في "بئر برهوت"‏:‏ "إن فيها أرواح الكفـار والمنافقين، وهي بئر عادية قديمة عمـيقة في فلاة عمـيقة في فـلاة وواد مظـلم"‏.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال‏:‏ "أبغـض البقاع إلى الله تعالى وادي برهوت بحضرموت؛ فيه بئر ماؤها أسـود منـتن يأوي إليه أرواح الكـفار‏".
ويبقى سـر هذه الألغـاز والأحـاجي الغامـضة التي تدور حول هذا البئر، من أكبر ما ذكر عبر التاريخ، منذ أن خـلق حتى يومنا الحالي، لم يسـتطع أحد معرفة ما يحتويه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق