اليوم الإثنين الإقتران الأعظم بين المشتري وزحل.. مشهد لن يتكرر إلا في عام 2080م - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 20 ديسمبر 2020

اليوم الإثنين الإقتران الأعظم بين المشتري وزحل.. مشهد لن يتكرر إلا في عام 2080م

وكالات : 
 يستخدم علماء الفلك مصطلح اقتران الكواكب (بالإنجليزية: Planetary Conjunction) لوصف اجتماعات الكواكب في قبة السماء، ومع اقتراب نهاية عام 2020م، وبالتوافق مع يوم الانقلاب الشتوي في 21 كانون الأول/ ديسمبر، سيشهد العالم حدثاً استثنائياً فيما يسمى بالاقتران الأعظم (The great conjunction) بين أكبر كوكبين في نظامنا الشمسي، حيث يقترب المشتري وزحل من بعضهما ليصلان عند أقرب نقطة بينهما، فيظهر الكوكبان وكأنهما كوكب واحد مزدوج، وهذا أول اقتران أعظم يحدث بين الكواكب منذ بَدأ العلماء برصد اصطفاف الكواكب قبل ما يقارب 800 عام.

يُعرف زحل بأنه الكوكب السادس بين كواكب المجموعة الشمسية من حيث بعده عن الشمس، وهو أبعد الكواكب التي يمكن مشاهدتها في سماء الأرض بالعين المجردة، دون الحاجة إلى التلسكوب، فهناك خمسة كواكب تظهر لامعة في سماء الأرض كالنجوم (لأنها تعكس ضوء الشمس)، وهي: عطارد (Mercury)، والزهرة (Venus)، والمريخ (Mars)، والمشتري (Jupiter)، وزحل (Saturn)، كما أن زحل أبطأ هذه الكواكب في حركته، حيث يستغرق كوكب زحل 29 عاماً ونصف ليكمل دورته حول الشمس، أما كوكب المشتري فهو خامس كواكب المجموعة الشمسية، ويكمل كوكب المشتري دورته حول الشمس كل 12 عام.

يقترن زحل والمشتري ويصطفان عندما يتحاذى مداريهما كل 20 عاماَ، لكن اقتران هذا العام سيكون كبيراً بحيث تفصل بينهما مسافة 0.1 درجة فقط، وهذا لم يُلاحظ بين أي من الكواكب منذ العصور الوسطى، ولن يحدث مثل هذا الاقتران العظيم بين المشتري وزحل إلا بعد عام 2400م.

كيف يمكن مشاهدة الاقتران الأعظم؟

كان آخر اقتران بين المشتري وزحل عام 2000م، وخلالها ظهر الكوكبان بالقرب من الشمس، فكان من الصعب ملاحظة الحدث، لكن هذه المرة ستكون الرؤية أوضح، حيث سيظهر الاقتران الأعظم ساطعاً بعد وقت قصير من غروب الشمس.

كما سيتمكن المراقبون خلال شهر كانون أول/ديسمبر من متابعة الكوكبين على مدار الأسابيع المقبلة، ومشاهدتها وهي تقترب أكثر وأكثر في السماء، حيث يبدو كوكب المشتري حالياً أكثر اشراقاً من أي نجم في السماء، بينما يبدو كوكب زحل باهتاً قليلاً، لكنه لا يزال ساطعاً بشكل متميز.

سيكون من الممكن ملاحظة الحدث من أي مكان على الأرض، عندما تكون السماء صافية، وكلما ابتعد المشاهد إلى الشمال، قلَّ الوقت المتاح لمشاهدة الكواكب قبل أن تغرق تحت الأفق، إذ يتصادف الحدث مع الانقلاب الشمسي الشتوي في النصف الشمال للكرة الأرضية، وهو أقصر نهار بين أيام السنة يمر على نصف الكرة الشمالي.

 وستحدث الظاهرة المقبلة في عام 2080.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق