بقلم / وسيم التميمي "نحو التمكين في هذا الطريق الممتد (النهضة)" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الاثنين، 25 يناير 2021

بقلم / وسيم التميمي "نحو التمكين في هذا الطريق الممتد (النهضة)"

هنالك قواعد وقوانين علينا تعلمها والبحث فيها لتضئ لنا الطريق الممتد الطويل المظلم ،وصولا إلى الهدف الأسمى والتغيير الإيجابي في مجتمعنا وحاضرنا الأليم،وذلك من خلال تضافر جميع الجهود وبشكل منظم ورؤية استراتيجية وسياسات واضحة قائمة على المساواة والعدل منطلقة من قواعد البحث العلمي وليس الارتجال الذي نراه الان في اعتماد الكثير من المشاريع الخدمية او الاجتماعية وغيرها والذي يؤدي في الاخير إلى نتائج عكسية.
فقادة النهضة والعاملين بها وجب عليهم التعلم من التجارب التاريخية البشرية وصولاً للتغيير الإيجابي لتحقيق الهدف السامي،واذا أردنا أن نتتطور وننهض ببلدنا هناك مجموعة من القواعد والقوانين يجيب أن نمشي عليها ومنها :-

*1- الفكرة المركزية والفكرة المحفزة لها.*
 ويمكن أن نعرفها بأنها المبادئ العامة التي تقوم عليها حركة ما أو تعتدها الدولة.
فالفكره المركزيه مثلا لدى المجتمعات المسلمة تتمثل في الاسلام، ولدى الغرب تتمثل في الليبرالية، ولدى المجتمعات الشيوعية تتمثل في الماركسية.
فموضوع الفكره المركزيه مهمة جداً لعملية التغير ،فكلما كان الفكرة متفقة مع المجتمع المراد تغيره كانت عملية التغيير انجح واسرع.
والفكرة المركزية وحدها لا تكفي لتحريك الجماهير بل يجب أن يصحبها فكرة محفزة لها تأتي من صلب الفكرة المركزية، فمثلاً الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم حرك المؤمنين للخروج من جور الأديان إلى عدل الاسلام حيث كان الظلم سائداً،والثوار حركوا الشعوب من خلال قضايا تمس احتياجات المجتمع كالفقر والبطالة،وداعمي التعليم حركوا الطلاب والمجتمعات نحو استكمال التعليم والتميز من خلال دعمهم وتوفير لهم اساسيات التعليم و توفير فرص العمل لهم مستقبلا وحاجة البلد لهم لنهضتها..وهكذا.

*2- القوة الدافعة.*
وهي الايمان بالفكره المطروحه أو المشروع  والاعتزاز واليقين والامل بالنجاح،فالقوة الدافعة مهمة جداً في سبيل تحقيق الهدف والعكس صحيح اذا لم يوجد ايمان وامل فلن تصل للغيير،فالايمان واليقين كان موجود عند صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دعوتهم الى الإسلام فكانوا مؤمنين بالنجاح ومعتزين بدينهم فحققوا هدفهم ونشروا الاسلام في كل بقاع الأرض .

*3- التغيير الذاتي.*
قال تعالى (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..).
فهنا لابد أن يحدث تغير في المجتمع نفسه حتى يحدث التغيير في أحواله الخارجية.
فالتغيير الداخلي في الأفكار(العقل) والمشاعر(القلب) أمر مهم لنجاح حركة التغيير ،وهنا يعطينا سلوك جديد.
ولن يحدث التغيير والسلوك الجديد إلا بوجود كم من الأفراد تفهم في هذا القانون وكيف تتعامل معه.
فالغرب تغيرت أفكارهم عن الكنيسه في لحظة تاريخية حيث رأوا أن افكار الكنيسة تقيد العقل وتحد من طاقات الإنسان والانعزال عن الكون..الخ
وهنا انطلقت لدى الغرب افكار جديدة تدعوا الى تحرير العقل،وتنظيم المعلومات،واطلاق الطاقات.فتحمسوا لتلك الأفكار وامنوا بها ونشأ سلوك جديد بسبب تغيير أفكار الناس ومشاعرهم ،وبدأت النتائج والثمرات في مجالات الثقافه والعلوم التطبيقيه والتكنلوجيا وغيرها.
فمن خلال مقالنا هذا نشجع القائمين على هذه البلد من سلطه وقيادة ومنظمات ومؤسسات مجتمع مدني أن يؤسسوا لنهضة عظيمة في شتى المجالات والبدء في مشاريع تنموية اجتماعية وخدميه وبطرق علمية استراتيجية؛لاجل النهوض من جديد ونفض غبار التخلف والفساد والحروب، وإضاءة الطريق مرة اخرى وصولا للتغيير نحول بلد أمن ومؤمن للمواطن قوت يومه وتوفير له الخدمات وتوفير حياة معيشية كريمة وصولاً إلى النهضة والتطور والتنمية .
ليكن هنالك مشروع استراتيجي واضح والجميع سيتكاتف ويتعاون وباذن الله سننجح وتتحقق النهضه المراده.

بقلمي
وسيم سالم التميمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق