بقلم / عــادل دريقان " قيادة تربية ساحل حضرموت .. عطــاءاتٌ لا تنضــب" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الأربعاء، 6 يناير 2021

بقلم / عــادل دريقان " قيادة تربية ساحل حضرموت .. عطــاءاتٌ لا تنضــب"

إننا نحيا في عالمٍ متسارعٍ فيه كثير من الصعوبات التي تعترض طريق التقدّم والنجاح؛ لذلك لا يستطيع أحدٌ المضي فيه، إلّا إن تميّز بالقوّة التي تساعده على ذلك؛ فهذا العالم لا يعترف بالضعفاء الهزيلين، وإنّما يعترف بالأقوياء النابهين، 

وذلك ما لمسناه من قيادة مكتب وزارة التربية والتعليم بالمحافظة ممثلة باقائدها الفذ الاستاذ/ *جمـال سالم عبــدون*  وكيل أول وزارة الترببة والتعليم - مدير مكتب الوزارة بمحافظة حضرموت وحوله كوكبة من الكوادر المعطاءة التي لم يكسرها هذا الواقع والمنعطف التي تمر به البلد  فاعطوا ولم يتوانوا بمساندة وبدعمٍ سخي من قبلِ اللواء الركن *فرج سالمين البحسني* محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية..  فحققوا بتفاؤلهم وبإصرارهم وعزيمتهم القوية وفي أحنك الظروف.. فاحتضنوا العلمَ ، وعشقوا حب العمل ...وتغلبوا على مصاعب العلم ..فحققوا لنا    المنجزات التربوية والتعليمية التي كانت آمال وأحلام  لكل فرد فاصبحت واقعًا ملموسًا نعيشة..  فقاموا بإنشاء المباني المدرسية ورياض الأطفال الحديثة, وتوفير الخدمات الصحية من خلال اقسام الصحة المدرسية وبالمجان للطلاب والمعلمين وكل منتسبي القطاع التربوي والتي كانت هذه الاقسام مقتصرة على العمل الاداري فقط فوفروا الكوادر الطبية والفنيين  وهيئوا البيئة المناسب لأداء عملهم , وانشأوا الملاعب الرياضية وطوروا البيئة المدرسية , ودعموا المدارس بالمختبرات ومعامل الحاسوب ........ الخ .. فهذه كانت آمالًا فتحققت .. واحلامًا فصحونا فوجدناها واقعًا وحقيقةً .. 

ولا نغفل ايضا من هذا العطاء وهذا الاهتمام من قبل قيادتنا التربوية والتعليمية بالمحافظة وما يقدموه من دعم كبير   بالانشطة اللاصفية وذلك لما ولها من اهمية في صقل وابراز مواهب الموهوبين من التلاميذ والطلاب..  وذلك بعد تهيئة المناخ المناسب وتأسيس قاعدة وبنية متينة في معظم مدارس محافظة حضرموت الساحل ودعمها بمعامل الحوسبة والمختبرات الحديثة والالعاب الرياضية ....الخ 

واستمر هذا العطاء وحتى في ظل وباء كورونا والذي دفع هذا الوباء بالسلطات في أغلب دول العالم ومن بينها بلادنا إلى تعطيل المدارس والجامعات منعاً لتفشيه فيها، والتي
أدت هذه القرارات إلى توقف عجلة الحياة ،  الأمر الذي دفع بقيادة مكتب وزارة التربية والتعليم ساحل حضرموت ممثلة بالاستاذ / *جمال سالم عبدون* وكيل اول وزارة التربية -مدير تربية حضرموت والطاقم الفني بمكتب الوزارة في البحث عن نشاطات مفيدة وبديلة لطالابنا يمكنه القيام بها بشكل يومي لكسر الملل وكسباً للوقت. ومنها بث الدروس التعليمية المتلفزة عبر قناة حضرموت واليوتيوب . وهذا ما عهدناه منهم  وسننتظر الكثير والكثير من الإبداع والتميّز والعطاء  .. وهذا ليس غريبًا عليهم .. «فالزهرةُ التي تتبعُ الشمس تفعل ذلك حتى في اليوم المليء بالغيوم.» .. 

إن قيادتنا التربوية والتعليمية تدرك أن المنافسة في هذا  الصرح   تحتم عليهم في اختيار الأشخاص المبدعين  وحل  المشكلات بأساليب حديثة مبتكرة تتماشى مع إيقاعات هذا العصر ضمن الإمكانات البشرية والمادية المتاحة حالياً وفي أقل وقت ممكن. 

قال تعالى:
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (105)

*عــادل دريـقـــان*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق