استلام وتسليم نهائي للمبادرة المجتمعية سقف 17 بركة لخزانات المياه في قرية دركبو بمديرية قلنسية - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

الأحد، 21 فبراير 2021

استلام وتسليم نهائي للمبادرة المجتمعية سقف 17 بركة لخزانات المياه في قرية دركبو بمديرية قلنسية

إعلام الصندوق الإجتماعي للتنمية-فرع المكلا : 
ضمن مشروع تشغيل الشباب في التمكين المجتمعي لدعم الصمود والتعافي وتعزيز التماسك الإجتماعي للمرحلة الثانية بمديرية قلنسية محافظة أرخبيل سقطرى جرى صباح الأربعاء الماضي 17 فبراير 2021م بالمديرية عملية استلام وتسليم نهائي للمبادرة المجتمعية "سقف 17 بركة لخزانات المياه"  في قرية دركبو التابعة لمديرية قلنسية والتي نفذ أعمالها الصندوق الإجتماعي للتنمية فرع المكلا وأشرف عليها وحدة التدريب والدعم المؤسسي بتمويل من قبل الـ UNDP. 

هذا وقد شهدت المبادرة المجتمعية تنفيذ أعمالها على مرحلتين الأولى كانت ضمن المرحلة الأولى لبرنامج التمكين وذلك بسقف عدد 8 برك للمياه ومن ثم سقف عدد 17 بركة للمياه ليكون بذلك قد تمت تغطية جميع البرك البالغ عددها 25 بركة، حيث نُفذت المبادرات المجتمعية وفقا للخطط التنموية الخاصة بأعضاء مجالس تعاون القرى المشكلة مسبقا ضمن المرحلة الأولى للبرنامج حيث تمّ تطبيق بنود وشروط الخطة البيئية ومعايير السلامة المهنية فيما يتعلق بتنفيذ هذه المبادرة. 

ونُفِّذت المبادرة المجتمعية بنسبة تشاركية بين الصندوق الإجتماعي للتنمية فرع المكلا والمجتمع المحلي بقرية دركبو شملت توفير مواد البناء كالإسمنت وغيرها من قبل الصندوق الإجتماعي للتنمية بما نسبته 50٪ ومساهمة من قبل المجتمع المحلي شمل توفير الأحجار والرمال ومواد محلية متاحة إضافة إلى توفير الأيادي العاملة بما نسبته  50٪ كذلك، حيث عانت القرية كثيرا فيما مضى من وجود حوادث بالخزانات نظرا لما تمثله من خطر الوقوع فيها الأمر الذي استدعى التدخل السريع في سقفها وحماية الأفراد في المنطقة من التعرض لمثل هذه الحوادث. 

وخلال عملية التسليم والإستلام تم الإلتقاء بمجموعة من أهالي القرية للوقوف على أبرز الفوائد التي تم جنيها بعد  استكمال المبادرة حيث وقعت حادثة وفاة بسبب سقوط إحدى الحالات فيها لطفل لم يتجاوز الثمان سنوات، هذا إضافة لتجمع الأتربة والأوساخ  في البركة كونها مكشوفة فيما مضى وتغييرها الآن لتصبح المياه فيها نقية خالية من جميع الوبئه وليستفيد منها جميع أهالي قرية دركبو في مختلف جوانب حياتهم كالشرب والغسيل والزراعة وغيرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق