اختتام حلقات نقاشية بعدن حول مناقشة كيف تعالج النساء قضايا الوطن أثناء وبعد النزاع؟ - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الاثنين، 22 مارس 2021

اختتام حلقات نقاشية بعدن حول مناقشة كيف تعالج النساء قضايا الوطن أثناء وبعد النزاع؟

عدن / خاص : 
 وضعت  المشاركات الى أولوياتهن في القضايا التي ينبغي مناقشتها  في اي مواضيع أو إتفاقيات سلام قادمة وتم تحديد ذلك في  ":  تخصيص  ميزانية  من أجل تغيير العملية   التربوية والتعليمية والصحية شاملة لكل شيء المباني و الانسان بما فيها مايتعلق بتأهيل و  مساعده ذوي الإحتياجات الخاصة ، و بما يلزم من ادماجهم في العملية التربوية والتعليمية  من خلال تخصص فصول دراسية و مناهج تعليميه ودعمهم ماديا ومعنويا.

كما اوصت  المشاركات الى تأمين أدوات مختبريه وأجهزة طبية حديثة في المرافق الصحية الحكومية ذات جوده عالية و تفعيل دور الرقابة على الكادر الطبي والبنية التحتية ومثله بقية القطاعات .

وأوصت النساء الى ضرورة مشاركة المرأة  في المفاوضات وكل اللجان المنبثقة عنها السياسية و الاقتصادية  والامنية والعسكرية ...وغيرها وكذلك مشاركة النساء في مواقع صنع وإتخاذ القرار،  من خلال الحلول التاليه :  وهي حملات مناصرة  للنساء في الاحزاب والمكونات السياسية و النساء المستقلات لمشاركتهن  في المفاوضات "السلام" تقوم بها النساء في إطار الاحزاب والمكونات و مناصريهن من الشباب والرجال و منظمات المجتمع المدني و المجموعات  النسوية .
و توصية أخرى تتعلق بحماية النساء على أن تكون فيها على سبيل المثال توفير خط ساخن لاستقبال الشكاوي والإبلاغ السريع، وما الى ذلك من معالجات وحلول للقضايا المطروحة .

في ختام الجلسة تمنت  الميسرة / عفراء الحريري - محامية  ، وعضوه المجموعة النسوية الاستشارية الفنية  لمكتب المبعوث الاممي – لليمن، الاستفادة من الورشة وانعكاسها على إتفاقيات السلام و غيرها من الاتفاقيات المتعلقة  بالعملية السلمية في اليمن .

واضافت  قائلة  "   أن النساء يفكرن بشكل أستراتيجي أعمق من الرجال في السلطة ، بدليل أنهن يعتبرن مشاركتهن في صنع واتخاذ القرار او في المفاوضات التي  هي مفتاح إخراج البلد مماهي فيه وعليه من وضع نحو سلام دائم ... جزء أساسي ان يكون الاهم من المعالجات والحلول 
منوهة بالقول بانه لن يستمر إلا متى ماكان الاهتمام بالتربية والتعليم من بنى تحتية وتأهيل وتدريب وتحفيز مادي ومعنوي للكادر ( نساء ورجال ) التربوي التعليمي و كذلك الطلاب  ، ويشمل مساعدة الفقراء  منهم ومنهن و ايضا لم يغيب عن أذهانهن الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم يأتي على رأس أولويات القضايا الوطنية لأي إتفاق سلام قادم أو أثناء النزاع وبعده ، ولنا في ذلك دول كثيرة نماذج في هذا الشأن ... داعية بالقول  أن بمعالجة القضية التربوية والتعليمية ترقى الشعوب و تتقدم و يصبح النزاع والحرب أخر إهتماماتها ، خاصة في دول تحلم دائما بالسلام . 

واكدت " الحريري " بان من  هنا نجد المرأة اليمنية بالفعل وحدها تستطيع صناعة سلام هذه الأرض و مستقبلها ، وماتبقى دون وجودها وتواجدها عبث .

واشادت " الحريري "  بجهود  الجهات الداعمة  مكتب هيئة الأمم المتحدة  للمساواة بين الجنسين و تمكين المرأة الإقليمي ( اليمن والعراق) و عدالة لحقوق الإنسان " الاردن" و الحكومة اليابانية بتعاون  مجموعة التسع النسوية لإقامة هذه الفعالية ووجهت جزيل الشكر والامتنان .

وجاءت تلك الفعالية  " بمناسبة احتفاء بالذكرى "111" ليوم المرأة العالمي ، وبمشاركة عدد من النساء من مختلف التخصصات و الاعمار و المستويات  واستمرت لمدة ثلاث ايام خلال الفترة 18-21- مارس 2021.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق