السلطة المحلية بحضرموت تناقش في الأمسية الرمضانية الوضع الصحي وسبل تطوير وتحسين أداء المرافق الصحية ومستجدات الموجة الثانية لجائحة "كورونا" - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار


الجمعة، 23 أبريل 2021

السلطة المحلية بحضرموت تناقش في الأمسية الرمضانية الوضع الصحي وسبل تطوير وتحسين أداء المرافق الصحية ومستجدات الموجة الثانية لجائحة "كورونا"

المكلا/ المكتب الاعلامي للمحافظ :
ناقشت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، في الأمسية الرمضانية المنعقدة مساء الخميس، الوضع الصحي بالمحافظة، وسبل تطوير وتحسين أداء المرافق الصحية، ومستجدات الموجة الثانية لجائحة كورونا. 

وخلال الأمسية ألقى محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني كلمة، أشار فيها إلى أن هذا اللقاء يأتي لإلتئام القيادات والكوادر الصحية بالمحافظة، بعد اللقائين السابقين بأصحاب الفضيلة العلماء وقيادة المؤسسة العامة للكهرباء، لافتاً بأن هذه الأمسيات تتزامن مع شهر رمضان المبارك والذكرى الخامسة لتحرير المكلا وساحل حضرموت في الـ24 من أبريل من التنظيمات الإرهابية، وفي ظل أوضاع صحية استثنائية من تفشي الموجة الثانية من كوفيد 19.

واكد المحافظ البحسني ضرورة أن يكون استنفار في قطاع الصحة وقيادة السلطة وَكافة شرائح المجتمع، وأن تتظافر الجهود وتتماتف في سبيل الحد من تفشي الموجة الثانية من الوباء، مستعرضاً جهود قيادة السلطة المحلية بالمحافظة منذ إصابة أول حالة بالفيروس وتوفير كافة الوسائل والمتطلبات وإنشاء وتأهيل مراكز العزل لاستقبال حالات الإصابة ومواجهة الوباء، حاثاً على التركيز على الجوانب التوعوية لما لها من أهمية كبيرة في رفع وعي المواطنين والزامهم بالاجراءات الاحترازية التي تحد من نقل العدوى.

وشدد محافظ حضرموت على الحاضرون بأن تفضي هذه الأمسية بالمداخلات والاطروحات المستفيضة في سبيل تحسين الخدمة الصحية والطبية للمواطنين، متمنياً التوفيق والنجاح لقيادة وكوادر القطاع الصحي في كافة أعمالهم ومهامهم الإنسانية العظيمة.

من جانبه أكد وكيل محافظة حضرموت المساعد فهمي عوض باضاوي أن ملف الصحة يعد من الملفات الأكثر أهمية، لإرتباطه المباشر بصحة المواطنين، لافتاً بأن قيادة السلطة بالمحافظة أولت قطاع الصحة أهمية كبيرة في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها الوطن، مشيداً بصمود قيادة وكوادر القطاع الصحي في المستشفيات ومراكز العزل والعيادات، ووعي المواطنين والتزامهم باتخاذ الإجراءات الاحترازية.

وأوضح الوكيل باضاوي أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تعاقدت مع 2221 كادراً صحياً، لتحسين الخدمة الصحية، وحتى يتمكن المواطن من الحصول على الخدمات الصحية، مبيناً أن جائحة كورونا أضافت أعباء أكثر على السلطة المحلية، إلا أن قيادة السلطة استطاعت بفضل الله وجهودها وقيادة الصحة أن تدير هذه الأزمة التي طالت جميع دول العالم.

واستعرض مستشار وزير الصحة الدكتور عبدالله بن غوث الوضع الوبائي منذ ظهور أول حالة لفيروس كورونا في المحافظة وخطورة الموجة الثانية وشدتها في الانتشار بين المواطنين والأطباء، وقال أن الأمل الوحيد للحد من نسبة الإصابات هو لقاح كوفيد 19، داعياً كافة العاملين الصحيين المواطنين إلى الإسراع في أخذ جرعات اللقاح ضد الوباء الذي أنتج لظروف الطوارئ.

بدوره أوضح مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور محمد صالح الجمحي أن معظم حالات الإصابة بالفيروس تصل إلى مراكز العزل وحالتها الصحية حرجة، لعدم تبليغ فرق الترصد الوبائي بظهور أعراض الإصابة على المريض المشتبه إصابته، ناصحاً المواطنين بالتبليغ عن أي حالة مشتبه إصابتها بالوباء.

واستعرضت مدير إدارة الترصد الوبائي بمكتب الصحة والسكان بساحل حضرموت الدكتورة رولا باضريس تقريراً حول الوضع الوبائي من مطلع شهر يناير إلى الـ18 من أبريل في مديريات الساحل، وأوضح التقرير أن عدد الحالات المشتبهة بلغت 1111 حالة، فيما بلغت الحالات المؤكدة إصابتها بالوباء 714 حالة، أودت بحياة 109، وتعافي 15%، وأشارت إلى أن مديرية مدينة المكلا ومديريتي الديس الشرقية ويبعث أكثر المديريات المتأثرة بالوباء خلال الأسبوع الوبائي الـ15.

وخرجت الأمسية بعدد من التوصيات، أهمها الإشادة بجهود الكوادر الصحية المدنية والعسكرية ومنتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية والجهات الداعمة لدورهم البارز خلال جائحة كورونا، والإشادة بالتزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية في موجتي الجائحة الأولى والثانية، والتأكيد على تعاطي اللقاح بوصفه الملاذ الآمن للحد من انتشار الوباء، وتكليف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بوضع تصور لتطوير أقسام الطوارئ والعناية المركزة بالمستشفيات الحكومية وتقييم هذه الأقسام في المستشفيات الخاصة، وأوصى الحاضرون السلطة المحلية بمتابعة وزارة الدفاع والتحالف العربي بضرورة استكمال وافتتاح المستشفى العسكري، وأوصى الحاضرون أن تبقى مراكز العزل بالمحافظة في جاهزية عالية ومستمرة، كما أوصى الحاضرون أيضاً مكتب الصحة وقيادة المنطقة العسكرية الثانية بمتابعة تسويات الكادر الصحي المدني والعسكري مع الجهات ذات العلاقة، وأوصوا بمتابعة هيئة الرئاسة بالتوجيه الصريح لوزارة المالية برفع ميزانية هيئة مستشفى ابن سيناء العام أسوة بكافة هيئات الجمهورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق