متابعات / محمد عباد :
دعا اللقاء التشاوري الحضرمي الموسع للمكونات النقابية والسياسية والمدنية والقبلية والنخب الحضرمية والشباب والمرأة، للبدء في برنامج تصعيدي خلال شهر (ديسمبر)، تزامناً مع المطالبات التي أقرها اللقاء الذي عقد بمدينة المكلا، استشعاراً لخطورة الأوضاع الراهنة التي تمر بها حضرموت، وخاصة الاقتصادية والمعيشية منها، وسرعة وضع الحلول لها.
ووقف اللقاء بحسب البيان الختامي، على ضرورة تصحيح الأوضاع الإدارية بالمحافظة، وتحسين أداء الأجهزة التنفيذية، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية والقضائية، وتشكيل هيئة حقوقية حضرمية شاملة تضم جميع المكونات وعمل دوائر تنفيذية لها، وتوحيد الصف الحضرمي تحت شعار (حضرموت تجمعنا، وانتزاع حقوقنا مطلبنا)، وتناول القضايا المهمة المتعلقة بمستقبل حضرموت بعيداً عن الاختلافات السياسية.
وطالب المجتمعون السلطة المحلية والحكومة ورئاسة الجمهورية والتحالف العربي والرباعية ومجلس الأمن، للقيام بالتدخلات اللازمة كلاً بحسب اختصاصه وتوجهاته، للحد من التدهور الاقتصادي والمعيشي المستمر للمواطن.
وأعلن المجتمعون القيام ببرنامج تصعيدي يبدأ من يوم الأحد القادم الخامس من ديسمبر بتنظيم وقفة احتجاجية موحدة أمام جميع المرافق، في تمام الساعة التاسعة صباحاً، ورفع شعارات حقوقية معيشية؛ على أن يتم الإضراب الشامل في جميع المرافق الحكومية في الـ12 من ديسمبر، يتبعه العصيان المدني يوم الـ19 من ديسمبر، يستثنى منهما طوارئ المستشفيات والكهرباء والمياه والمدارس والثانويات نظراً لامتحانات الفصل الدراسي الأول، يعقب ذلك وقفات كبرى في جميع مديريات المحافظة يوم الأحد 26 ديسمبر، ترفع فيها شعارات حقوقية مطالبة، بعيداً عن شعارات وأعلام الأحزاب السياسية والمكونات الأخرى.
وهدد المجتمعون أنه في حالة عدم وجود أي بوادر في تنفيذ ما تم إقراره وذكره البيان، سيتم الانتقال للمرحلة الثانية من التصعيد، التي سيعلن عنها في وقتها، للتحرك إلى الأماكن المهمة التي توقظ الرئاسة والحكومة من غفلتها.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق