الاعمال العظيمة والاثار الجميلة والذكرى الحسنة هي تخلد صاحبها بين الناس في حياته وتورثه في حياته وبعد وفاته بالدعوة الطيبه والثناء الحسن ؛في كل عام تحل علينا ذكرى رحيل الفقيد /حسين بن كردوس التميمي طيب الله ثراه ولازالت مآثر ذلك الرجل شامخة واثاره باقيه تتوارثها جيل بعد جيل وتتتاقل فضلها الألسن وتلهج بالدعاء وتذكرنا بقول الشاعر :
قد مات قوم وماماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس اموات..
ومن باب رد الجميل وعرفانا بالوفاء لاهل الفضل والاحسان لهذا الرجل الكريم لابد ان نعرج على محاسنه ونشكر السائرين على درب الخير والفضل من بعده كان رحمه الله تعالى ساعيا في نفع الناس والاحسان اليهم حتى ضل صيته يرتفع في الارض ويعلو في النفوس بكته يوم رحيله بيوت الفقراء والمساكين والارامل والايتام والمحتاجين كان لايبذل الخير طلبا للمدح ولا رغبه في الثناء ولاطمع في الذكر حيث استمرت اعماله الخيريه شاهدة وباقيه ونموذج كل ذلك دليل نيته الطيبه وبذرته الخيرة واصلوا اهله واخوته وابنائه مسيرته في العطاء وهاهو المخيم الطبي الخيري للعام السادس على التوالي يأتي ليقدم خدماته لاهل بلده ووطنه وهي رسالة عظيمه مفادها ان الخير وحب الخير موروث في نفوس هذه الاسرة الكريمة..
لقد رحل الفقيد الشيخ /حسين بن كردوس رحمه الله وهو ممتلئا حبا للناس فأحب الناس فأحبه الناس رحمك الله يانهر العطاء المتدفق واسكنك اعالى الجنان واخلف بالخلف الصالح في اهله وولده...
محمد بن سلم ابو حور








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق