إن ماتمر به البلاد وخلال السنوات العجاف الماضية من ارهاصات ونكبات ودمار وخراب يعلمه الجميع دون إستثناء والكل يعلم يقينا بإن وضع البلاد في جميع المرافق والمؤسسات يمر بمراحل عصيبة منذُ فترة ليست بالقليلة, والأمر هنا لا ينحصر على هذه الإدارة اوتلك, والمواطن بطبيعة الحال هو ضحية ذالك ومازال يعاني الأمرّين من الغلاء المعيشي وتوقف المرتبات وإنقطاع الشبكات والإنطفاءات المتكررة للكهرباء وارتفاع سعر الصرف للعملة وتراكم المخلفات وتردي الخدمات وووووو وغيرها من الهموم والمصاعب التي تكالبت عليه من كل النواحي حتى اللحظة
وطبيعة الحال من المحال كما يقولون والكل هنا يعلم بالصعوبات والعراقيل التي تواجه عمل تلك الإدارات او المؤسسات ويوجد هناك قصور بأداء عملها على اكمل وجه
ولكن كلمة الحق لابد أن تقال في حق اي مرفق عمل او إدارة او مؤسسة او هيئة نظير جهودها المبذولة وعملها الدؤوب على قدماً وساق لتلبية متطلبات المواطنين بقدر الإستطاعة رغم ظروف البلاد المحيطة كما اسلفنا سابقاً
ومن تلك المؤسسات العاملة بجهود مضنية ووجب علينا التلويح والتوضيح والأشاده بعملها الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن تحت قيادة ربانها الفذ والرجل الأنسان الدكتور/ عبدالسلام احمد فرغم ماتعانية من صعوبات وعقبات وعراقيل وتحديات ,لكن عملها صار جلياً للجميع وواكبت الواقع متحدية لكل الحواجز وضاربه بالمستحيل عرض الحائط وعملت بكل إرادة واصرار وتقوم بواجبها المهني على اكمل وجه, وتلك الهمم التي لامسناها بأم أعيننا من ربان الهيئةوطاقم سفينته من مدراء إدارات عامه ومدراء فروع وموانى وإنزال وصادرات وجودة وجميع العاملين بالهيئة هي ما دفعتنا للكتابة عن تلك الجهود التي تقوم بها الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن المتمثلة برئيسها الدكتور/ عبدالسلام احمد والذي يقدم للجميع منذُ توليه مهام قيادة سفينة الهيئة مطلع العام الحالي2023 خدمات جلية وذالك بالتواجد الدائم على رأس عمله وبدوام متواصل صباحاً ومساء وتوجيهاته المستمرة والدائمه لفريق عمله المتمثل بمدراء عموم الهيئة ومدراء فروع الهيئة بمحافظات عدن ابين لحج وتلمسه عن كثب حول العمل من خلال اتصالاته الدائمة والمستمرة, حيث جعل من مكتبة غرفة عمليات مشتركة على مدار اليوم بغية الوصول بالعمل الخدمي في هيئته الموقرة الى اعلى مراتب النجاح والتقدم,,
وذالك العمل الجبار لابد له من أشادة ويجب على الجميع الوقوف جنباً الى جنب وأعطاء كل ذي حقاً حقه من الثناء والشكر على الجهود المبذولة حتى وإن ظهرت هناك بعض الإخفاقات والثغرات والتقصير
فهناك منجزات و مشاريع يذكرها الناس عشرات السنين إن لم تكن بمئات السنين.
والكل هنا يعلم يقيناً بإن هناك معاناة خلفتها حرب المليشيات الحوثية في العام2015 وخلفت وراءها الدمار والخراب للبنى التحتية في العاصمة عدن ومن ضمنها الهيئة العامة للمصائد السمكية التي تعرضت للقصف العشوائي الحوثي ومع ذالك كله حاولت الهيئة العامة للمصائد السمكية خلال الاعوام الماضية النهوض والعودة الى ماكانت عليه سابقاً, ليأتي العام 2023 حاملاً في طياته خبر تعيين الدكتور/ عبدالسلام احمد الذي ومن الوهله الأولى رغم كل التحديات التي وجدها في طريقه عمل مع فريقه وطاقمه الذين عرفوا نواياه الخالصة للنهوض بالهيئة وعمل إصلاحات تعود بالنفع على الهيئة وفروعها والمواطن بالدرجة الأساسية, فشمروا سواعدهم. معه وشدو الهمم وعزموا على الوقوف صفاً واحداً للإرتقاء وإيصال سفينتهم الى بر الأمان لنرى وخلال اشهر قلائل نتاج الهيئة العامة للمصائد السمكية والتغييرات الإيجابية التي طراءت على عملها جلية وواضحة للعيان
فلله درك سيادة الدكتور/ عبدالسلام احمد لقد عملت مالم يستطيعوا الاوائل أن يعملوه ونلت الدعاء من البسطاء وسوف تنال كل الحب والتقدير ما حييت, وسوف يصل الجميع الى تلك القناعة آجلاً أم عاجلا..
فأناملنا عجزت عن اعطائك حقك من الثناء والشكر كونك انجزت وعملت ومازلت تعمل بكل طاقتك وطاقمك في محاولات حثيثة للأرتقاء بالهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن رغم قلة الإيرادات وضعف الموازنة التشغيلية التي تعانون منها والتي تقف دوماً عقبة في طريق تقدمكم ولكنكم رغم ذالك انجزتم وعملتم بجهودكم الذاتية قدر الاستطاعة
فنقولها علانية دعو من يعمل ويسخر طاقته وطاقمة وجهده ووقته لخدمة مؤسسته وهيئته, ليقطف حينها ثمار ذالك الجهد جميع المواطنين في ربوع وطننا الحبيب
فهنيئاً للهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن بالدكتور/عبدالسلام ولقد اصاب معالي الوزير سالم السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية كبد الحقيقة بتعيينه ووضع فعلاً الرجل المناسب في المكان المناسب لما يتميز به صفات حميدة اهمها إخلاصة الدائم وتفانيه في عمله رغم العراقيل والصعوبات التي تواجه مسيرته
فتحية إجلال وتقدير وإحترام للدكتور/ عبدالسلام احمد رئيس الهيئة العامة للمصائد السمكية بخليج عدن
والقادم اجمل بإذن الله







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق