وكالة نيروز الإخبارية الدولية تحاور الطالب اليمني الذي حُرم فرحة العيد - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأحد، 2 يوليو 2023

وكالة نيروز الإخبارية الدولية تحاور الطالب اليمني الذي حُرم فرحة العيد

يعتبر العيد هو الفرصة الأعظم الذي يروح فيها الناس عن أنفسهم، والاستماع بالعيد في الأجواء المختلفة التي قد يأتي العيد بها، فمهما كان يحمل المرء من هموم، ففي العيد يلقي هذه الهموم جانباً ويسعد بتفاصيل العيد، فالله سبحانه وتعالى يجعل الجميع فرحاً بالعيد والسعادة والفرح به هي أحد السنن والشعائر التي قد يقوم بها الرسل والصحابة.... وقد تداولت وسائل إعلامية يمنية إن طالب يمني يُحرم من فرحة العيد بسبب التأخر بالإعلان عن البعثات الدراسية لإستكمال دراسته ولهذا قررت إدارة مجلس وكالة نيروز الإخبارية الدولية إجراء حوار صحفي مع هذا الطالب بعد إن استطاعت إدارة مجلس الوكالة التواصل مع الطالب الذي يدعى معين فضل محمد قاسم من أوائل الجمهورية اليمنية والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية اليمنية بقسم الصيدلة دبلوم.

مرحباً بك د.معين فضل ..... من خلال الخبر الذي تم تداوله عبر الصحافة والإعلام اليمني وقلت بأنك لو توفقت لمنحة دراسية لإستكمال مسيرتك الدراسية لإسرائيل لما ترددت لحظة, ما هو الدافع الذي جعلك تقبل الدراسة عند الاحتلال الإسرائيلي ؟

سأجيبكم بكلمات بسيطة إسرائيل عدو المسلمين والإسلام، وقد تربيت على فطرة الإسلام.



دون جدال أوائل الجمهورية بأي دولة يتم ابتعاثهم لإستكمال دراستهم دون عوائق تقف بطريقهم، فلماذا أنت خائف ؟
بكل تأكيد خائف...........


كم مدة انتظارك للإعلان عن البعثات الدراسية لأوائل الجمهورية بالتعليم الفني ؟

عند انتهاء الإختبارات الوطنية الوزارية للمنافسة على أوائل الجمهورية بتخصصي بتاريخ 15/8/2022م لن أترك أحد الإ وسألته متى تُعلن نتائج أوائل الجمهورية، وثم منذ إن أعلن نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ عبدربه المحولي ووكيل الوزارة لقطاع المعايير والجودة الدكتور أحمد كليب بمؤتمر صحفي يوم الاثنين الموافق 28/11/2022م نتائج الإختبارات الوطنية التي تتنافس عليها المعاهد على مستوى الجمهورية وقد حصدت المركز الأول على مستوى الجمهورية اليمنية بقسم الصيدلة، وكنت متوقع 100% بأني سأحقق المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية، وثم بعد هذا ذهبت لإستخراج جواز سفر كاستعداد للبعثة الدراسية ، وبعد هذا كنت بسأل الكثير ولم أترك أحد الإ وسألته متى تُعلن منح أوائل الجمهورية، وكثفت عملية التواصل مع معلمين ولكن أخبروني بأنه ليس هناك أي خبر عنها ثم انتظرت حتى صدور الشهادة، وثم قدمت مذكرة يوم الأحد 19 مارس 2023م إلى التعليم العالي للمطالبة برفع اسمي ضمن كشوفات الابتعاث ولكن لم نجد الجهة الرسمية التي نسلم لها المذكرة، وثم في شهر رمضان تواصلت مع معلمين بسألهم متى الإعلان عن منح أوائل الجمهورية، ولكن دون فائدة، وثم جهزت ملفي كاملاً فحص طبي وشهادة حسن سيرة وسلوك، ووهكذا ضليت منتظر الإعلان يوماً بعد يوم وشهراً بعد شهر ، وأسبوع بعد أسبوع، وها أنا اليوم منتظر لذلك الإعلان.


هل درست لكي تحصل على بعثة دراسية ؟
نعم بكل تأكيد ... عند إفتتاح أحدى المؤسسات التعليمية بمحافظتي شاهدت فيديو للأستاذ/عمر الخضيري  بأن الوزارة تمنح أوائل الجمهورية بعثات دراسية لإستكمال دراستهم،  وبناء على ذلك سارعت بالتسجيل لكي أكون من أوائل الجمهورية، وانطلقت نحو عالم الجد والاجتهاد والمثابرة لكي أحقق هدفي الذي قدمت من أجله، ولذلك كرست كل جهدي وطاقتي الإيجابية برحلة إلى عالم المثابرة والمذاكرة والجد والاجتهاد لكي أحقق حلمي، فكان هدفي يا إما أن أنجزه أو أهلك من دونه، وبالإضافة إلى ذلك تحدث أ.فارض شكري مدير عام مكتب التعليم الفني بمحافظتي إلى طلاب المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا بأن أوائل الجمهورية سيحصلون على بعثات دراسية لإستكمال دراستهم ، والحمد لله حققت ما أريد وأريد لحلمي أن يكتمل ولأنه لو لم يكتمل ماذا الفائدة من دراستي، ولولا البعثات الدراسية والأوائل ما قدمت للتسجيل.

ما هو دور دولتك بتفوقك ؟
لم يكن لها أي دور، كالعادة دولتنا دولة متنقلة بين الأقطار، لا يهمها أمر الطالب أو المواطن،يهمها استنزاف خيرات بلدي، والعيش برفاهية هم و أولادهم، و في الأخير مجرد دولة على الورق.

ما هو دور أسرتك بالتفوق الذي حققته؟
بعد الله عز وجل كان لأبي وأمي وأخواني وفي مقدمتهم أخي الأكبر دور فعال خلال مسيرتي الدراسية.

ما هو طموحك بالمستقبل ؟
الخروج من اليمن.


هل من رسالة تود توجهها للحكومة اليمنية ؟
إن كانت هناك رسالة أوجهها الى حكومتي العائلية أبي وأمي وأخواني وفي مقدمتهم أخي الأكبر الحكومة الكبرى بالنسبة لي و الأب الثاني للأسرة على دعمهم لي خلال مسيرتي التعليمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق