إننا في وطن بات فيها المسؤول النزيهة والشريف والوطني والغيور في حكم المجهول أو محبوسا كالعصفور وانتهت مبادئ الصدق والأمانة والنزاهة وحضرت الواسطة والمحسوبية والأنانية وحب المصالح الخاصة
لأن الفاسدين هم من يتحكمون بمفاصل الحياة وشئؤون البشر وياعجباه !
ظننت ظنا فخاب ظني فاعذرني ياوطني
لأن شهداء وجرحى الحرب
لم يعقبهم رجالات يحققون مطالب الشعب
كنت اظن إننا سوف ننعم بأمن وأمان وسكينة واطمئنان
وان وطنا سيكون ذات ازدهار وانتصار وأمن واستقرار ..
ظننت أن الدماء التي ارتوت بها تربة وطنا ستنبت لنا قادة ورجالا اوفياء هم من سيكونون في مقدم الصفوف لتصحيح الأخطاء
ولكن هيهات هيهات انتهت احلامنا وتبددت أمانينا في ضل غياب الدولة بمختلف مؤسساتها وساعطيكم مختصر الكلام وعنوان الكتاب والكتاب يقرأ من عنوانه ؟
ومنها العاصمة عدن عروسة البحر وفاتنه الجمال والزهر عدن ياعدن ياعز واجمل وطن
عدن تعاني من غياب الدولة والفقر المدقع بين فئات المجتمع
عدن تحتاج الى من ينتشلها من ركام الفوضى والبلطجة والحزن ؟
عدن ياناس تمتلك من الثروات والخيرات
ولكن واقعها مجروح ومبدد بالجروح.
عدن لم تمتلك رجل نصوح وطموح
الان من يحكمها هم قيادات وللأسف يمشون على نهج السلف السابق أتحدث عن هذا ولست منافق
لأن ماشهدناه يثير الإنتباه في ضل واقع الألم والفقر والمعاناة
كان من الأجدر بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ان كانت في مسيرتها وعهدها مع الشعب الجنوبي ذات صدق وأمانة وضع الإصلاحات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والصحية وغيرها نصب عينيها ؟
والبدء بالطريق الصحيح من خلال التصحيح
ويكمن في إنشاء وبناء مؤسسات الدولة من خلال دمج كافة التشكيلات المسلحة ضمن وزراتي الداخلية والدفاع
لأن تلك التشكيلات المسلحة في حال لاسمح الله وعجزت دول التحالف عن دفع مرتبات منتسبيها ستعمل على أثارت الفوضى ...
وانا ومن جهة نظري الشخصية أعتبرها ورقة رابحة وضعها التحالف لأهداف خاصه لا يعلمها الا أصحاب الشأن وارجو تصحيح ذلك قبل فوات الأوان وقبل أن يقع الفاس في الرأس ياناس ..
ورسالتي للقيادة السياسية يجب عليكم أن تكونون عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقكم وان تعملون لصالح وطنكم وتراعون مصالح ابناء شعبكم
الذي يتضرع جوعا وفقر وقتل ومنكم ينتظر الامل بمستقبل أفضل وغد مشرق فهل تعملون وبكل إخلاص وتفاني وصدق أم أن أن ذلك مستحيل ؟
إن النوايا الصادقة والإخلاص في العمل تنتج الامل بمستقبل أفضل طالما وان الظروف مهيأة ولدينا من الثروات والخيرات الكثير والكثير ..
وساعطيكم من البيت شعرا حيث وأن عدن تمتلك أفضل ميناء بحري على مستوى العالم العربي
وهي تمتلك أيضا ثاني افضل مطار جوي في العالم العربي ولديها شريط ساحلي وممر دولي
عدن لا تنقصها الثروات والمال !
ولكن تنقصها القيادات والمسؤولين المخلصين والأبطال
عدن تعيش مع اعتذاري وضع كارثي فلم ينعم أبنائها وأبناء غيرها بثرواتها بمايجعلهم سعداء رغم أن من يحكمها هم فلذات كبدها ومنها وفيها
أنهم ممن يتغنون بحبها وعشقها ليلا ونهارا
ولكنهم لم ينتصرون لها
( عدن )رغم الحرب والألم ولكنها لم نبتسم )
اقولها وبكل صدق وأمانة ولن اخاف في الله لومة لائم مهماً كانت ردود الأفعال والشتائم
لقد تبددت احلامي وانتهت طموحاتي رغم أن الامل والحلم بالمستقبل كان يملأ كياني ووجداني وظللت أترقب وانتظر والتمس العذر وأقول في نفسي وبدون غرور معذور ذالكم الحاكم ياشعب لأننا في حالة حرب
ولكن الحرب طال وتسع أعوام أو يزيد والشعب يئن ويصرخ تحت وطأة الفساد والفوضى والعشوائية والمحسوبية والحزبية والبغضاء والعداء والسبب
حكام وطنا ؟
لانهم يبحثون عن الفيد دون مراعاة المسؤولية الملقاة على عاتقهم فلم يضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب وتركوا حبل المسؤولية على القارب وأعطوا كراسي المسؤلية والمناصب للاصدقاء والاقارب من أجل نيل المصالح والمكاسب
وهذا من العيب والخطا اعزائنا وقرائنا الكرام
فمن العيب والمعيب عزيزي القارئ الحبيب عندما تجد من يتحكم بزمام الأمور ذات كبرياء وغرور وتجده لا يحترم لا نظام ولا قانون واتخذ من كرسي المسؤولية شماعه من أجل الأرتزاق والاستفادة وايضا ابتزاز المواطنون ويتحدث عن نظام دولة بينما هو في الحقيقة خارج إطار والله وقانون الدولة ولايمثل اي مؤسسة من مؤسسات الدولة الشرعية النظامية
رسالتي في الختام رغم أنه لا يجدي الكلام نحن نريد تصحيح الاخطاء وإيجاد قانون ونظام يتمثل في استعادة وبناء مؤسسات الدولة وإيجاد قيادات أكفئ وبكل ماتحمله الكلمه من معنى بعيدا عن البلطجة والهنجمه والواسطة والمحسوبية والفوضى
والئ هنا وكفى ولكم خالص تحياتنا ونأمل أن نجد من يفهم كلامنا
ولنا لقاء باذن الله دمتم برعاية المولى سبحانه وتعالى







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق