نشاهد الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي وهو يواصل حراكة الدبلماسي في جميع عواصم دول العالم لاجل تدوين القضية الجنوبية ووضع لها اطار في مفاوضات الحل الشامل
ويبدو إن هذة المهمة التي القيت على عاتق سيادة الرئيس قد إصبح تحقيق هدفها صعب المنال بسبب إن المجلس الانتقالي وقيادتة يسعون الى إنتزأع استقلال الجنوب عبر أروقة صناع القرار الدولي
قبل إن يتفاقدوا ساس بيتهم الداخلي ويقومون بسن قوأنين وتشريعات لمحاكمة القيادات المحسوبين عليهم الذين شوهت إعمالهم نضال الشعب وأصبحوا يوجهون أسلحتهم الى صدور بعضهم البعض لخلخلة البيت الجنوبي
وترويع الإَمنيين في العاصمة الجنوبية عدن وماء ارتكبوه من أعمال رذيله تم حلها بعقائر قبلية خير دليل على تحجر عقول هذه القيادات الذين جلبوهم من الاسواق وهم لايملكون إي مؤهلات علمية وعسكرية وهذاء مايوخر شعبنا في تحقيق اهدافه المشروعه الف عام إن كنتم لاتعلمون سيادة الرئيس







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق