بقلم / الشيخ محمد كربان .. لا تجحدون بن دغر ايها الحاقدين؟ - صدى حضرموت | الإخبارية name="monetag" content="3642917a9d4b2bfca025fbee99b4824b">

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

السبت، 2 ديسمبر 2023

بقلم / الشيخ محمد كربان .. لا تجحدون بن دغر ايها الحاقدين؟

انا ليس بكاتب  او صحفي  ولكن ماشدني ودفعني ان  اكتب هو كثرة اللغط في مواقع التواصل  الاجتماعي عن رجل دولة  بحق وحقيقه  انه الحضرمي  الدكتور  احمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الشورى اليمني الذي هو نار على علم  واحدى هامات حضرموت ويشار له بالبنان  اثبت القياده والرياده   في كل المنعطفات  السياسيه  وظل ثابت  وراسخ  رسخوخ  جبال شمسان  وعيبان  وحقق الكثير من المنجزات التي لاينكره الا كل جاحد وحاقد 
اثناء قيادتة للدوله للوطن عامه وحضرموت خاصه و نعرج في هذا المقام على البعض من الذي حققه  الدكتور بن دغر منها تخصيص حصة النفط لحضرموت وهية 20 ٪ والذي  اسهمت في رفد حضرموت بمبلغ 600مليون دولار  ويرفد بها حضرموت اول بأول والكل من القيادات و المسؤولين  في الجانب المالي  يشهد  عليها والذي اسهمت بدرجة اولى  في النهوض بتنمية حضرموت في كل الجوانب بعد توقفت مواردها  بالاضافه  ان  ذلك الرجل عمل على  السعي الى ايجاد  وضع حجر الاساس  للمحطة الغازيه بقوة 75ميجاوات  الى ان تحققت وتم افتتاحها مع وزير الكهرباء  والوكيل عصام حبريش في عام2018 بالاضافه الى وضع حجر الاساس لكهرباء الشحر 40ميجاوات  كما لانسى ان هذا الرجل الذي  يستهدف اليوم  وجه باعادة اعمار  استاد سيؤن   الذي توقف العمل فيه  ومستشفى القطن العسكري   في زيارته  2016م الذي كان  اطلال  وغيرها من الاعمال  الذي عمت الوطن وحضرموت خاصه  لايمكن سردها في هذه  العجاله 
اليوم   لم اعرف  استهداف هذه الشخصية الوطنيه رئيس مجلس الشورى الدكتور بن دغر  من هولاء الحاقدين هل  بقصد او بغير قصد  ونقول لهم اوقفو حملتكم الشعوى  التي لاتسمن ولا تشبع من جوع  
فهذا الرجل  الدكتور بن دغر احد الهامات الحضرميه والشخصيه الوطنيه  التي يجيب  الحفاظ عليها  ولايمكن التفريط  فيها  وستمتون بغيضكم  ايها الحاقدين 
الدكتور بن لازال مستمر  ويبحث عن الخير لحضرموت واهلها  خاصة والوطن عامه 
اخير اتنمنى لهذه الهامه التوفيق والنجاح في مهامه المستقبليه  وسيظل الرقم الصعب  ورجل القيادة والريادة واوقفوا  حملتكم الاعلاميه ولا تجحدون الدكتور بن دغر ايها الحاقدين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق