بدل رأسي و اعطني رأس (جمل) غير قلبي و اعطني قلب (حمل) سمني ماشئت (ثور) (نعجه ) ( بغل ) كي اسميك شريفا ووطنيا (بطل) فلا أرى فيك يا حاكم وطني مشروعا شريفاً (محتمل) يهدف نحو الامل بمستقبل أفضل وغد مشرق وبكل صدق اتكلم ولن اتلعثم لأنني لست مرتزق أو مسترزق ..
أتحدث هنا واشير
ولن أهديكم ياحكام وطنا خالص الشكر والتقدير
لأنه يوجد فيكما من يحمل هموم المواطن الفقير ..
اسماؤنا لاتشبه الاسماء كمواطنين فقراء نسكب الدموع ونرتشف الشقاء وحكامنا يعيشون الرفاهية والراحة والثراء
بينما نحن معتقلون داخل وطنا فإذا مضى طاغية سلمنا ل طاغية اخرى
(تبا والف تب ) لمن يريد أن يحكم الشعب من أجل الأرتزاق والسلب والنهب !
أعذرني ياوطني المكسور لأن حاكمك تائه و مغرور وشعبك محبوسا في قفص كالعصفور .(لساننا مقطوع) (وقلبنا مفجوع)وخبزنا مبلل (بالخوف والدموع )
وإذا تظلمنا إلى حكامنا
لم يستجاب لنا
وإذا ذهبنا الى باب مكتب اي مسؤول قيل لنا ممنوع من الدخول .
اعتذر لك يا وطني لأنه لا يوجد بداخلك مسؤول شريف يحمل هموم هذا الوطن القارق بالنزيف و المكسور مثل عشبة الخريف
اعذرني ياوطني فكل حاكم بداخلك يبيعك وبقبض الثمن بينما نحن كمواطنين فقراء
نعيش واقع الفقر والألم والحزن ..
المواطنين الفقراء بداخلك ياوطني يبحثون عن لقمة تسد رمق جوعهم وعن سكن ياؤيهم .
أنهم مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن ويسعد صباحك يايمن .
بينما حكامنا يتحدثون بإسم الوطنية وحب الوطن وهات لك هات ياقرارات وخطابات
ولكن هيهات هيهات مرت الايام والسنوات دون نجاحات وإصلاحات ولاتزال معاناة الشعب تكرر وياللعجب ياشعب !
أعطوني حاكماً رسم ملامح المستقبل ؟
اعطوني حاكماً متواضع يخرج بدون حراسات مشيده للشارع.
فهل العنصرية والواسطة والإقصاء والدمار والقتل يعتبر نجاحاً كبيراً ياحكام وطني الأثرياء ؟
لقد جادلت نفسي باحثا عن مستقبل أفضل فاعياني الجدل وشاطرني الخجل !
فتارة أقولها في نفسي هل التزم الصمت المطبق ؟
وتاره أخرى هل انطق واتكلم بالحق ؟
احساسي تراودني عن سر صمت أبناء وطني ؟
و جوانحي تحاكيني عن سر غياب الضمير والاحساس بمعاناة أولئك الفقراء من الناس ؟
فمن يتكلم بالحق سوف يصبح في نظر محبي وأنصار ذالكم المسؤول خائن و مرتزق وشخصا أحمق ؟
لكنني لن أخاف في الله لومة لائم مهماً كانت ردود الأفعال والشتائم وسوف أتكلم بالحق والحق يقال مهما كانت ردود الأفعال ولست من عشاق المال كرجل فقير الحال والمحال
إننا نعيش في اقع مظلم وظلام دامس عاشقا لظلامه النامس
ولهذا لن نسكت لأن الساكت عن الباطل شيطان أخرس
فهناك فقيراً جاوع يبحث في براميل القمامة عن رقيف الخبز اليابس
وهنالك مريضا يتوجع ومظلوما عينه تدمع
في ضل صمت مطبق من حكامنا وشعبا من المستقبل يائس
أنني كمواطن فقير لم ابحث من وراء انتقادي لفساد حكام البلاد عن مآل وفير ..
أنني أتكلم بالحق ولست مرتزق ولم انتمني لاي حزب أو مكون سياسي ولكنني مواطن عادي أبحث عن أمن واستقرار بلادي .
أبحث عن استقرار الأوضاع الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها في وطني وليس لي هدفا ما وأقسم برب السماء حتى لاتضنون بنا ..
أحد اصدقائي الاعزاء قال لي وبالحرف الواحد لقد أسمعت إذا ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي يا سامي !
لقد صدقت يا رفيقي الغالي فلا حياة لمن تنادي !
ونحن كمن يغني جنب اصنج
ولكم ختاماً اعزائي و قرائي خالص تحياتي ودمتم برعاية الله ولنا لقاء باذن الله تعالى







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق