لا ادري كيف اتحدث لكون البعض سيقولون تطبيل ولكن مايهمني
طالما اني واثق من نفسي لكوني لامست الواقع
نعم مااثلج صدري اليوم وعند دخولي ظهر اليوم هيئة مستشفى سيؤن العام لزيارة احد الاصدقاء الذي يرقد في قسم الرجال ما شاهدته في هذا القسم من نظافه واداء وخدمات من قبل الطاقم المناوب في هذا القسم الذي يدل على المهنيه والتفاني فكل ذلك ليس ياتي من فراغ ولكن بالتاكيد ان هناك مسوؤل يسهم في ذلك ويتابع ويشرف على عملية الاداء الانساني قبل المهني فحقا ان كل ذلك يعود للاشراف والمتابعه من قبل رئيس هيئة مستشفى سيؤن العام الدكتور محمد علوي العيدروس الذي يعمل بتفاني واخلاص ومهنيه واخلاق ذلك الرجل ولكن البعض لايعجبه العجب ولاالصيام في رجب
لقد غادرت القسم وانا مرتاح لكوني نظرت الى الذي يرقدون في ذلك القسم يبدء عليهم الرضاء للخدمات والمعامله المهنيه والانسانيه وغادرت واقول في نفسي لا زلنا في خير
نعم ركبت سيارتي الذي كانت واقفه في الساحه العامه للمستشفى التي هي جاهزة لفرش الطبقه الاسفلتيه وما ان تحركت للمغادرة ا مالفت نظري تواجد رئيس هيئة مستشفى سيؤن العام الدكتور محمد علوي العيدروس يتجول في الساحه ومعه شخصين ولفضولي الصحفي توقفت لاعرف ماذا يعمل ذلك المسؤول في هذه الساحه وتحت حرارة الشمس وفي هذه الساعه نهاية الدوام الذي الكل يغادر من منتسبي الهيئه لاخذ قسط من الراحه بين ذويهم ولكن هذا المسؤول لم يغادر الا بعد ان قام بجولة اشرفيه على تجهيز الساحه واستكمال الاعمال فيها لبدء اعمال فرش الاسفلت.
بحق وحقيقه ان اختيار العيدروس لقيادة هذا الصرح الطبي قد اسهم منذ وصلوه في النهوض بمستوى اداءالهيئهو الخدمات الطبيه والعلاجييه للمجتمع من خلال العمل الدؤب على تطويره بمساندة السلطه المحليه وكل الخيرين.ليظل يقدم خدماته للمواطنين دون استثناء.
الف تحية لهذا المسؤول الانسان الدكتور العيدروس ونتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه المستقبلية للاسهام في النهوض بمستوى الخدمات الطبيه والعلاجييه والاداء في هذا الصرح الطبي الذي تحتضنه مدينة السلام سيؤن في هذه الاوضاع التي تمر بها البلد
فحقا ان الدكتور العيدروس يستحق ان يكون مسؤولا..







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق