حضرموت ـ المكلا ـ خاص :
دعا عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي القيادي: محمد عبدالله بن عروة كافه المكونات السياسية والأحزاب بمختلف شرائح المجتمع لمدني في الجنوب المقاطعة للبضائع الصهيونية وكافة المنتجات الداعمة للكيان الصهيوني الذي يواصل أرتكاب أبشع الجرائم والمجازر ذون التمييز بين الأطفال والنساء وهذا مايتنافي مع قيمنا الدينية والأسلامية وعلى جميع المكونات السياسية والأحزاب في الجنوب إلى دعوة أنصارها وجماهيرها الشعبية للأنطلاق '' لعملية طوفان المقاطعة لبضائع الكيان الصهيوني'' وكافة المنتجات الداعمة للكيان إلى أن ينتهي الاحتلال تماما من على جميع أراضينا المحتلة وبخاصة قبلتنا الأولى والقدس الشريف.
وأوضح '' بن عروة'' أن الاقتصاد الفلسطيني يتكبد سنوياً وحسب إحصائيات رسمية ما يقارب 4 الى 5 مليار دولار جراء سيطرة أركان العدوالسياسيةوالاقتصادية على أغلب الموارد الطبيعية في الضفة الغربية والقدس وغزة ويعتبر ضرب الأقتصاد للعدو دور أساسي في المقاطعة ومن خلاله آثار سلبية وأضرار تترتب دون شك على حجم المبيعات والصادرات للعدو ومن الناحية الأخرى عما تسببه المقاطعة من آثار أخرى سياسية واجتماعية وغيرها من شأنه نستطيع أن نخلق مشاكل داخلية للعدو أثر تلك المقاطعة كما تعد بمثابة جبهة ثانية هو في غنى عن مواجهتها لذا باتت المقاطعة الاقتصادية أشد أنواع العقوبات التي تجبر العدو فيما بعد على الرضوخ والاستسلام خاصة لو رافق ذلك تعبئة واسعة من جماهيرية تدعم حالة تطبيق المقاطعة على أرض الواقع نحقق من خلال ذلك الوصول إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة ويعتبر من الواجبات الأسلامية والدينية يقدمة شعبنا في الجنوب لنصرة شعب غزة والمقاومة الفلسطينية الباسلة.
وشدد''بن عروة''على أبناء شعبنا الجنوبي العظيم في دور التفاعل الأجابي على الواقع لمقاطعة المنتجات الصهيونية والذي تعد واجباً قومياً شاملاً وهي شكل من أشكال المقاومة السلمية التي سيدافع بها أبناء شعبنا الجنوبي بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لانصرة الشعب الفلسطيني .







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق