بقلم / مبارك بن سنكر .. حضرموت ترفض الفتنة،معًا لوقف الصراع - صدى حضرموت | الإخبارية

أخر الأخبار

ترجمة - Translate

   

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

بقلم / مبارك بن سنكر .. حضرموت ترفض الفتنة،معًا لوقف الصراع

في لحظة تموج فيها المنطقة بالتوترات ، وتتعالى فيها الأصوات المتربصة باستقرار اليمن، تقف حضرموت شامخة كعادتها، رافعة صوت الحكمة والاتزان. محافظة أثبتت عبر التاريخ أنّها أرض للتعايش لا للتنازع، وفضاء للسلام لا للصراع، مهما حاولت رياح الفتنة العبور من أبوابها الواسعة.

#حضرموت اليوم تُجمع، شعبًا ونُخبًا ووجهاء، على رفض كل مشروع يهدّد أمنها أو يسعى لتقويض نسيجها الاجتماعي المتماسك. فقد دفع الناس ثمنًا باهظًا لعقود من الاضطراب، وأصبحوا أكثر وعيًا بخطورة الانزلاق نحو أي مواجهة لا تخدم إلا أطرافًا بعيدة عن مصالح حضرموت وأهلها.

إنّ الدعوات المتصاعدة لجرّ المحافظة إلى مربّع الصراع ليست سوى محاولات لخلط الأوراق وضرب الاستقرار الذي تميّزت به حضرموت طيلة سنوات. لكن ما يبعث على الطمأنينة هو هذا الإجماع الشعبي الرافض للفتنة، وهذا الصوت الجماعي الذي يتردد في كل وادي ومدينة وقرية: "لا للصراع.. نعم لحضرموت آمنة ومستقرة."

وفي ظل الظروف الراهنة، تبدو الحاجة ملحّة لاصطفاف حضرمي واسع، يعيد التأكيد على أن حضرموت فوق كل خلاف، وأن حماية الأمن الاجتماعي مسؤولية الجميع بلا استثناء. فالمجتمع الحضرمي الذي عُرف برقيه وتحضره قادر على تجاوز التحديات، شريطة أن تبقى البوصلة نحو المصلحة العامة لا المصالح الضيقة.

إنّ صوت العقل هو ما تحتاجه حضرموت اليوم. صوت يدعو للحوار بدل الخصام، وللتفاهم بدل المواجهة، وللشراكة بدل التنازع. فالتاريخ علّمنا أن المحافظة التي شيّدت مجدها بالعلم والتجارة والهجرة والعمارة، لا يمكن أن تسمح لفتنة عابرة أن تهزّ جذورها العميقة.

ختامًا، فإنّ حضرموت التي رفضت الفتنة بالأمس، ترفضها اليوم وغدًا، وتؤكّد مجددًا أن مستقبلها يُكتب بالسلام، وأن قوتها الحقيقية تكمن في وحدتها وتماسكها. فلنرفع جميعًا هذا الشعار:

#حضرموت_ترفض_الفتنة
#معًا_لوقف_الصراع
#معًا_لحضرموت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق