يعلن مجلس الحراك الثوري الجنوبي رفضه القاطع والواضح لما يقوم به الاحتلال الاماراتي السعودي من صراع في أرض الجنوب ويعتبر الانتقالي ودرع الوطن والتشكيلات المسلحة التابعة لهما أدوات مفروضة بقوة المال والسلاح ولاتمتّ للإرادة الشعبية أو للمشروع الوطني الحر بأي صلة.
ويحمّل المجلس دول الاحتلال الاماراتي والسعودي والكيانات التابعة لهما كامل المسؤولية عما يلحق بالمواطنين من قتل وتشريد وما يلحق بالممتلكات العامة والخاصة من أعمال سلب ونهب جراء هذا الصراع المشبوه.
إن ما يسمى المجلس الانتقالي ودرع الوطن وجميع تشكيلاتهم ليسوا سوى ميليشيات وظيفية وأدوات محلية أُنشئت لحماية مصالح الخارج على حساب دماء وكرامة الشعب جاءت بها دول الاحتلال السعودي الاماراتي بهدف تنفيذ مشاريع الهيمنة والسيطرة وتمزيق النسيج الوطني ونهب الثروات وإجهاض أي مسار تحرري مستقل.
ويعلن مجلس الحراك الثوري الجنوبي رفضه القاطع للاعلان السياسي الذي أعلنه عيدروس الزبيدي والذي يأتي تنفيذا لأجندة إماراتية واضحة بعيدا عن التفاهمات الوطنية مع مختلف القوى والفصائل الجنوبية ويؤكد مجلس الحراك الثوري أن أي خطوة لا تستمد شرعيتها من الشعب هي خطوة غير شرعية ومرفوضة.
ويجد الحراك الثوري الجنوبي عهده للشعب بالاستمرار في طريق المقاومة الوطنية ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية والتصدي لمشاريع الاحتلال وأدواته المحلية مهما كانت المسميات حتى استعادة القرار الوطني الكامل وبناء دولة حرة مستقلة تعبّر عن إرادة أبنائها.
صادر عن:
مجلس الحراك الثوري الجنوبي
2 يناير 2026
-------------







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق